"فرحات": القيادة المصرية ضامن رئيسي لنجاح اتفاق التهدئة في فلسطين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، إن دخول اتفاق وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية حيز التنفيذ خطوة مهمة نحو تهدئة الوضع المأساوي الذي شهدته الأراضي الفلسطينية مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق لم يكن ليتحقق لولا الجهود المصرية الدؤوبة والقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي نجحت في ترسيخ دور مصر كوسيط موثوق ومؤثر على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن مصر لعبت دورا محوريا في التوصل إلى هذا الاتفاق من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات مباشرة مع كافة الأطراف المعنية بالإضافة إلي استضافة اجتماعات متعددة لتنسيق الجهود وضمان تنفيذ الاتفاق بنجاح، في تعبير واضح عن التزامها الثابت بدعم القضية الفلسطينية، وسعيها لإحلال السلام العادل والشامل الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن الدور المصري لم يتوقف عند الوساطة السياسية، بل امتد ليشمل الجوانب الإنسانية والإغاثية حيث بادرت مصر بإرسال قوافل مساعدات ضخمة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، الذي ظل مفتوحا لاستقبال الجرحى وإدخال المساعدات الإنسانية رغم التحديات الكبيرة وشملت هذه المساعدات الغذاء والأدوية والإمدادات الطبية العاجلة، ما ساهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وتجسيد دور مصر كداعم إنساني فاعل في المنطقة.

وتابع الدكتور فرحات أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار الدور المصري في إعادة إعمار قطاع غزة، وهي مسؤولية كبرى تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لافتا إلى أن مصر تعمل حاليا على وضع خطة شاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة، بما يشمل شبكات المياه والكهرباء، إضافة إلى ترميم المدارس والمستشفيات والمنازل، لضمان توفير حياة كريمة للفلسطينيين.

و أشاد فرحات بالدور القيادي لمصر الذي أثبتت من خلاله أنها صمام الأمان في المنطقة، حيث تمكنت من تحقيق توازن دقيق بين المصالح الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على دعمها الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني والتأكيد على أن مصر ستظل دائما داعما رئيسيا للقضية الفلسطينية ولن تدخر جهدا لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة، مشددا على أن تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ستظل هدفا محوريا للسياسة المصرية، سعيا لتحقيق السلام العادل والشامل الذي تنشده المنطقة بأسرها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق