الوحدة تصارع التعب دون أن نجد من يقول كلمة حق لعلها تصلح حالاً أو تحل مشكلة.
لا أتحدث عن احتجاج رُفع، ولا عن مال أُهدر، بقدر ما أتحدث عن كيان أُخرج من التاريخ دون أن تتم محاسبة المتسببين..!
الإدارة التي أحترم شخوصها لا أدري من يحميها من إقالة تستحقها..!
وأقول تستحقها عطفاً على النتائج التي وضعت فريق القدم في المركز الأخير، ورمت بكل الألعاب إلى المجهول.
من واجبي الأخلاقي والمهني أن أخاطب وزارة الرياضة بصفتها الجهة المسؤولة أن تتدخل بوضع حدٍّ لهذا العبث الحاصل في النادي بتنحية هذه الإدارة وتكليف من تراه مناسباً لإنقاذ الوحدة.
أما أن تنتظر حتى الهبوط فهذه المرة سيكون هبوطاً بلا عودة، وربما يكون خروجاً من التاريخ، وهذا قطعاً لا يرضي أحداً.
أخبار ذات صلة
كل الفرق التي شعرت بخطر الهبوط بدأت تهرب، وتركت الوحدة في قاع الترتيب دون أن نسمع ولو حتى همساً من يقول ماذا يحدث في نادي الوحدة..؟!
وااااسفاه، أقولها بكل حزن وألم على من عبث بهذا الكيان الكبير، وإن طاوعت غضبي أخشى أن أقول كلمة لم تقل لي دعني.
أكرر وأحذّر إذا هبط فريق الوحدة هذا الموسم فلن يعود، نعم لن يعود، ولكم في أحد والأنصار عبرة يا عشاق الوحدة.
ودي أزيد في تأطير حزني على الوحدة بكلام للرئيس والمشرف، لكن أخاف أن يؤخذ كلامي على غير مقصده.
آه يا وحدة، هكذا أختم نزفي مع التأكيد أن التاريخ شاهد لكم وعليكم...
0 تعليق