«العميل دائماً على حق»؛ ليست قاعدة مطلقة، فالعميل لديه رؤيته وأهدافه، لكنه قد يفتقد إستراتيجية الوكالة التي تقدم المشورة وتطرح البدائل. في المقابل؛ لا يجب أن تقع الوكالة في فخ العناد أو التعالي على العميل، لأنه صاحب القرار، ومن حقه أن يوجه العمل بالطريقة التي تخدم مصلحته.
خطأ بعض الشركات أنها تنظر إلى الوكالة كمنفذ فقط، بينما هي عقل يفكر، ويبتكر، ويساعد العميل على تحقيق أهدافه بطرق غير تقليدية.. في المقابل، على ممثلي الوكالة أن يدركوا أن العميل يواجه ضغوطاً كبيرة؛ سواء أكانت من الإدارة، أو السوق، أو حتى الجمهور.
التقدير والاحترام هما مفتاح نجاح العلاقة بين العميل والوكالة، العميل يحتاج إلى أن يشعر بأن الوكالة تحترم وقته واحتياجاته، والوكالة تحتاج إلى أن تشعر بأن العميل يقدِّر جهدها وعملها، وهذه العلاقة ليست معركة، بل مساحة عمل مشتركة يجب أن تسودها الثقة والوضوح.
أخبار ذات صلة
من المهم أن تبقى العلاقة بين الطرفين في حال الخلاف في إطار الاحترام المتبادل، فلا توجد علاقة خالية من التحديات، ولكن هناك فرقاً بين الخلاف المهني الصحي، الذي يؤدي إلى نتائج أفضل، والخلاف الشخصي الذي قد يفسد العلاقة.
في النهاية، العلاقة المثالية بين العميل والوكالة ليست علاقة تابع ومتبوع، بل شراكة حقيقية قائمة على الثقة والوضوح، فنجاح الطرفين مرتبط ببعضهما، وكلما كان هناك فهم وتقدير متبادل، كانت العلاقة أكثر نجاحاً واستدامة.
0 تعليق