عبدالله أوجلان الكردي الذي جال العالم وحط في السجن

24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تصف صحف تركية مؤسس حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان بأنه "جزار" و"قاتل الأطفال"، فيما يعده مؤيدوه رمزاً من رموز الحركة الكردية، وله دور بارز في هذه القضية.

وما بين "القاتل" و"الرمز" ثمة حكاية بكثير من التفاصيل والأفكار والمعتقدات والأحداث. والحقيقة البارزة هنا، أن النزاع بين حزب "العمال الكردستاني" والسلطات التركية أدى إلى سقوط أكثر من 40 ألف قتيل منذ عام 1984.

وشملت حملة الحزب تفجيرات في مدن رئيسة مثل إسطنبول وأنقرة وأزمير، وأثارت غضباً بسبب صور توابيت الجنود القتلى.

خلال الآونة الأخيرة، يتكرر اسم أوجلان كثيراً في الشريط الإخباري، وثمة حديث عن صفقة قد تُعقد قريباً، تنهي سجنه وتحل حزبه.

الرجل الذي يقبع منذ 26 عاماً في سجن سيئ الصيت على جزيرة إمرالي قبالة إسطنبول، لا يزال يتمتع بنفوذ كبير كلاعب أساس في أي اتفاق سلام مستقبلي مع الجماعة المحظورة.

ويقول من التقوا أوجلان خلال الثمانينيات إنه قاد حملته من فيلات فاخرة داخل سوريا، لا من خلال القتال في الجبهات.

تغيرت أحوال المنطقة كثيراً وتبدلت بعد أحداث "السابع من أكتوبر". هُزم "حزب الله" في لبنان وتقلصت قدرته العسكرية وأدواره الخارجية، وسقط نظام بشار الأسد في سوريا واعتلى السلطة فريق جديد، وانتهى الدور الإيراني مبدئياً في المنطقة بهزيمة "حماس" والحزب.

وثمة الآن مبادرة من الحكومة التركية حيال أوجلان لترتيب الأوضاع مع الأكراد وإنهاء الصراع الذي دام أعواماً.

منذ عام 1978، يسعى أوجلان إلى الحصول على حكم ذاتي وإقامة دولة كردية مستقلة، لكن كل المساعي التي بذلها وتابعها لاحقاً آخرون لم تأت بثمارها، وبخاصة أن تركيا وحلفاءها الغربيين يصنفون حزب العمال الكردستاني الذي يخوض صراعاً مسلحاً ضد أنقرة منذ عام 1984 على أنه منظمة "إرهابية

عبدالله أوجلان الكردي الذي جال العالم وحط في السجن
play icon
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق