الأحد 23 مارس 2025

تم نسخ الرابط بنجاح

فريق العمل المشرف من "stc" وفريق تراحم التطوعي مع الإعلامي محمد السداني
كجزء من حملتها المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، أعلنت شركة الاتصالات الكويتية stc، الرائدة في تمكين التحول الرقمي وتقديم خدمات ومنصات مبتكرة للعملاء في الكويت، عن مساهمتها في تجديد منازل الأسر المتعففة وذلك بالتعاون مع فريق تراحم التطوعي، وتأتي هذه المبادرة في إطار حملتها "بالخير نروح أبعد" والتي تهدف إلى دعم مختلف شرائح المجتمع، وهو الأمر الذي يتماشى مع الأهداف الأساسية وراء مبادرات stc المجتمعية.
وجزء من هذه المبادرة الصادقة وبالتعاون مع فريق تراحم و الإعلامي محمد السداني ، زودت stc الاسر المحتاجة بأجهزة أساسية تم تسليمها وتركيبها في منازلهم من أجل المساعدة في تحسين ظروف معيشتهم اليومية. وبالإضافة إلى تجهيز المنزل بأجهزة جديدة، وكذلك حققت stc أمنية أحد الاطفال بإهدائه جهاز بلاي ستيشن 5 كنوع إضافي من الترفيه للاستمتاع به في المنزل. كما حرصت stc على بقاء الأسرة متصلة بالعالم الرقمي من خلال تركيب راوتر إنترنت عالي السرعة. كما تم عرض فلم وثائقي في مواقع التواصل الاجتماعي يتكلم عن قيمة العطاء تقديم الاعلامي محمد السداني وفي بيان لها، أشارت stc إلى أن المبادرة تتماشى مع قيم رمضان التي تشجع على الكرم والرحمة ودعم المجتمع. ومن خلال تعاونها مع فريق تراحم التطوعي، تهدف stc إلى خلق تأثير إيجابي دائم يتماشى مع القيم الأساسية وراء برنامج الشركة في مجال المسؤولية المجتمعية لمساعدة المحتاجين. وتم تنظيم مبادرة تجديد المنزل ليس لتحسين ظروف معيشة الأسرة ولكن أيضًا لتزويدهم بالأدوات اللازمة لعيش حياة أكثر راحة. وتسلط هذه المبادرات، فضلاً عن المبادرات الأخرى التي أطلقتها stc خلال حملتها الرمضانية، الضوء على جهود الشركة للارتقاء بمختلف شرائح المجتمع وتعزيز رفاهيتهم بشكل عام.
وتتماشى حملة رمضان 2025 التي تطلقها stc مع رسالة الشركة في تعزيز المسؤولية المجتمعية من خلال تنظيم ورعاية والمشاركة في العديد من المبادرات المجتمعية. ومن خلال مبادرة "بالخير نروح أبعد"، تتبنى شركة الاتصالات الكويتية روح رمضان من خلال إطلاق برامج ترتقي بالمجتمع بطرق هادفة، وتضمن وصول الدعم إلى من هم في أمس الحاجة إليه. ومن خلال الاستفادة من مواردها وشراكاتها الاستراتيجية، تهدف شركة الاتصالات الكويتية إلى خلق تأثير طويل الأمد يعكس مكانتها الرائدة في القطاع الخاص كمحرك رئيسي للتغيير الإيجابي.
0 تعليق