لبنان: التطبيع مع إسرائيل... مرفوض!

24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لودريان أكد دعم فرنسا للاستقرار

بيروت، عواصم - وكالات: أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التطبيع مع إسرائيل مرفوض في لبنان، قائلا إنه "لا أحد يريد التطبيع" مع الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على أن التطبيع مرفوض من كل اللبنانيين، مؤكدا خلال استقباله وفدا من مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية برئاسة جوزيف القصيفي، أن الوضع في الجنوب مقلق في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته، مشيرا إلى استمرار الضغط الدولي والعربي على الاحتلال الإسرائيلي لإيقاف الاعتداءات، مشددا على أن وسائل الضغط السياسي والديبلوماسي "لم تستنفد"، معتبرا أن النقاط الخمس داخل الأراضي اللبنانية التي يتمسك الاحتلال الإسرائيلي بالبقاء فيها "لا قيمة لها عسكريا ولا أمنيا سوى إبقاء ضغطه على لبنان قائما".

وفي الشأن الداخلي، جدد رئيس الوزراء اللبناني تعهده بالإصلاح المالي والسياسي "الذي يحتاج إلى وقت"، مسلطا الضوء على أهمية استقلالية القضاء، ولفت إلى قوله في وقت سابق إن فكرة معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي التي انتهت، لأنها لم تذكر في البيان الوزاري للحكومة الذي يشدد على حصرية السلاح بيد الدولة، لافتا إلى أن "حزب الله" لديه جمهوره ونوابه وتمثيله

وبشأن لقائه بالمبعوث الفرنسي جان ايف لو دريان، قال سلام إن هدف الزيارة هو البحث في ملف إعادة الاعمار، خصوصاً أن لبنان يعمل مع فرنسا والبنك الدولي وكبار الدول المساهمة لتحصيل الدعم اللازم، كاشفا أنه في نهاية الشهر المقبل يفترض إقرار مبلغ 250 مليون دولار خصصها البنك الدولي لهذا الملف، وبعد ذلك يفترض عقد مؤتمر لجمع مليار دولار.

من جانبه، أكد لودريان عقب لقائه وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجّي، دعم فرنسا المستمرّ للبنان لتحقيق الاستقرار فيه، مشددا على أهمية الحفاظ على الزخم الدولي الذي واكب العهد الجديد وتشكيل الحكومة، من خلال تنفيذ الاصلاحات اللازمة والحفاظ على وحدة اللبنانيين، وذلك من أجل تعزيز ثقة المجتمع الدولي والعربي بلبنان وجذب الاستثمارات إليه، تناول الجانبان التصعيد الاسرائيلي الخطير والمستمر في الجنوب، والمساعي التي تبذلها فرنسا لتنفيذ إعلان وقف الاعمال العدائية، باعتبارها إحدى الدول الراعية له، بالإضافة إلى كونها عضواً في اللجنة الخماسية المكلفة بمراقبة تطبيقه.

في غضون ذلك، كشفت معلومات خاصة أن وزيري الدفاع اللبناني ميشال منسي والسوري مرهف أبو قصره اجتمعا في مدينة جدة السعودية أمس، وذلك عقب إرجاء زيارة منسي إلى دمشق، وأشارت المعلومات إلى أن الاجتماع بحث مناقشة ضبط الحدود بين البلدين عقب ما أودت اشتباكات على الحدود اللبنانية بحياة عشرات القتلى بين الطرفين وإصابة العديد منهم، بينما قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن وزيري الدفاع اللبناني والسوري اتفقا على وقف إطلاق النار بين الجانبين، بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، فيما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن المكتب الإعلامي التابع لوزارة الدفاع السورية، القول إن الاتفاق ينص أيضاً على تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين.

ميدانيا، أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية أمس، مقتل ثلاثة أشخاص بغارة شنها جيش الاحتلال الاسرائيلي جنوب لبنان، وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة إن الاحتلال الاسرائيلي شن غارة في الجنوب مستهدفا سيارة في بلدة يحمر الشقيف أدت الى مقتل ثلاثة اشخاص، بينما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام أن مسيرة تابعة للاحتلال الاسرائيلي استهدفت سيارة في حي الدبش شرق بلدة يحمر الشقيف بالتزامن مع قصف مدفعي تعرضت له المنطقة، وقالت قناة المنار اللبنانية إن الاعتداء الصباحي على بلدة يحمر الشقيف بالقصف المدفعي شاركت فيه مسيرة معادية بإطلاق الصواريخ مستهدفة سيارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق