محليات
0

❖ وفاء زايد
تحوّل ميناء الدوحة القديم خلال أيام عيد الفطر إلى ساحة نابضة بالحياة، حيث شهد الموقع إقبالاً واسعاً من العائلات والأطفال، وسط أجواء احتفالية مليئة بالمرح والتفاعل، وتعلو في المكان ضحكات العائلات وصغارهم وهم يلهون ويلعبون ويركضون في ممراته الفسيحة.
- تنوع فني وترفيهي يلائم جميع الأعمار
وتنوعت الفعاليات المقامة في أرجاء الميناء لتشمل عروضاً حيّة أبهرت الحضور، من بينها جلسات الفنون الشعبية البحرية التي نقلت الزوار إلى أجواء التراث القطري، وعرض الفقاعات الذي أدهش الأطفال، إضافة إلى عروض الآيس كريم التفاعلية، وميجا بارك كرنفال الذي شكّل منطقة جذب رئيسية للأطفال والعائلات.
- ساحات ألعاب وكرنفال للأطفال
كما خُصصت مساحات واسعة لأكشاك الألعاب وساحات النطاطيات، حيث استمتع الصغار بساعات من المرح، وسط إجراءات أمان وتنظيم مميز، ما جعل الميناء وجهة مفضلة للعائلات الباحثة عن أجواء ترفيهية آمنة ومتنوعة.
- روح العيد في تفاصيل المكان
انسجمت هذه الفعاليات مع الطابع الجمالي للمكان، الذي يتزين بممراته المرصوفة ومبانيه الملونة بألوان الباستيل، ما أضفى على الاحتفالات بعداً بصرياً مميزاً، عزز من بهجة الزوار وجعل من تجربة العيد في الميناء ذكرى لا تُنسى.
وفي أيام العيد شهد ميناء الدوحة القديم إقبالاً لافتاً من المواطنين والمقيمين، لتنوع الفعاليات الترفيهية والثقافية التي أقيمت في المطاعم وأكشاك المشروبات السريعة، ومنها حي المينا وهو أحد مشاريع التطوير، يتزين بشوارع مرصوفة بالحصى ومبان مطلية بألوان الباستيل إلى جانب سوق السمك الذي يحاذي مرسى السفن السياحية، ويحوي الميناء برونقه البحري 50 مقهى ومطعماً، و100 متجر و150 شقة فندقية.
- مكانة خاصة لميناء الدوحة
ويحظى الميناء بمكانة خاصة لدى السياح لكونه يحاذي وجهة تراثية هي سوق واقف الشهير ومتحف الفن الإسلامي والساحل الشرقي للعاصمة الذي يزهو بلونه الأزرق وتتمايل على ضفتيه قوارب السفن الخشبية.
هذا المشهد الطبيعي يستهوي السياح الذين يتابعون رونق البحر وصفاءه من على السفن السياحية التي ترسو بالقرب من المراسي، ويفضلون التقاط الصور التذكارية بالقرب من جماليات المتاحف والأسواق القديمة، ويتسامرون في مقاهٍ على ضفاف الساحل، وهم يستمتعون بمشاهد القوارب وألوان العيد الزاهية.
وبالقرب من الميناء ترسو سفن سياحية تضم ضيوفاً من دول العالم، تستهويهم الرحلات البحرية على متن السفن الضخمة التي تجوب الخليج العربي، وهذا الميناء بات محطة للرحلات البحرية السياحية ومقصداً لليخوت العملاقة، خاصة وأنّ الساحل القطري يزهو بلونه الصافي وزرقته اللامعة التي تحاكي روح العيد وبهجته.
- جمال بصري ومشاهد خلابة
ولا تتوقف متعة العيد عند الجمال البصري والمشاهد الخلابة إنما تبدأ المغامرات عند التوقف على الشاطئ لساعات والجلوس في مقاهٍ لاحتساء الشاي والقهوة أو الانطلاق في قارب خشبي تقليدي في عمق البحر حيث يستمتع السائح بمشاهدة الأنوار التي تتلألأ ليلاً من أشهر سوق تقليدي في المنطقة.
ويفضل كثيرون ممارسة رياضة المشي بالقرب من الساحل للاستمتاع بمشاهد البحر والسفن الخشبية والسوق القطري ويتابعون الفعاليات الليلية من حركة القوارب والألعاب النارية وممارسة الألعاب الخفيفة.
والأكثر جمالاً ومتعة البيوت المربعة التي تزهو بألوان الباستيل من الأصفر والوردي والأبيض والأحمر والأزرق وتتنوع بين مخابز وكافيهات ومطاعم وجبات سريعة وأماكن لتناول المشروبات الساخنة والباردة، والتي تستهوي الزوار بجمالها وجاذبيتها.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
0 تعليق