رداً على اتهامات إسرائيلية صريحة تجاه القاهرة، بأنها انتهكت اتفاقية السلام، وحركت قوات عسكرية في سيناء، بالمخالفة لاتفاقية السلام، شنت وسائل إعلام مصرية وقيادات حزبية ونقابات مهنية وعمالية وأعضاء في مجلس النواب ومستويات سياسة أخرى رفيعة المستوى، هجمة كبيرة، مؤكدة رفضها للادعاءات والتهديدات الإسرائيلية.
ودعا حزب «الوعي»، إلى إطلاق «وثيقة سند مصر»، لتكون بـ«مثابة صوت جموع الشعب الموحد المؤمن دائماً بأن مصر فوق الجميع وقبل كل شيء، وأنها سند القضايا العربية».
وقال نائب رئيس حزب «المؤتمر» رضا فرحات، إن «القضية الفلسطينية تظل في قلب أولويات الدولة المصرية، باعتبارها قضية أمن قومي عربي ومبدأ ثابتاً في السياسة الخارجية المصرية، الرافضة للتهجير وتصفية القضية الفلسطينية».
وكتب البرلماني الصحافي مصطفى بكري، عبر منصة «إكس»، ان «الادعاءات الإسرائيلية ضد مصر بأنها خرقت اتفاقية السلام الموقعة بين الطرفين، هو ادعاء كاذب ومحاولة للتغطية على الفشل الداخلي لحكومة بنيامين نتنياهو».
وأضاف أن«الأمر لم يقتصر على ذلك، بل وزير الدفاع الإسرائيلي (يسرائيل كاتس) يطلب تدخل الولايات المتحدة للطلب من مصر تفكيك بنيتها العسكرية، وهنا يتضح أننا أمام مخطط هدفه الجيش المصري وتسليحه، غير أنهم يتناسون قوة هذا الجيش والشعب من خلفه، وهذا الجيش يحمي الأمن القومي للبلاد، وهو جيش وطني شريف لا يعرف الانكسار ولا يقبل الإملاءات، ويبدو أن إسرائيل في حاجة إلى أن نذكرها بمشهد هزيمة جيشها في حرب أكتوبر 1973».
وأكد عضو مجلس الشيوخ محمد أبوحجازي أن «التلويحات الإسرائيلية، لن تغير التحركات المصرية، لا في سيناء، ولا في القضية الفلسطينية، ولن تتأخر القاهرة أو تجمد تحركاتها، من أجل دعم المطالب الفلسطينية، والحق في دولة مستقلة».
إدانة نقابية
وفي السياق، اعتبرت نقابة الصحافيين، أن التصريحات الاستفزازية «تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة المصرية وحق مصر الكامل والسيادي في تعزيز وجودها العسكري والدفاعي في كامل ترابها الوطني، ومحاولة بائسة لتحويل الأنظار عن الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، خصوصاً في مدينة رفح».
مساعدات إنسانية
إنسانياً، ذكرت اللجنة المصرية العاملة في غزة، في بيان، أنه «رغم كل ما يحيط بنا من تحديات وحروب وظروف صعبة، فإننا «نؤكد لكم أن دعمنا لكم لن يتوقف لأهلنا في القطاع، وسنظل معكم، نقدم لكم المساعدة الإنسانية والدعم، ونعمل معاً لتخطي هذه الأوقات العصيبة»، مؤكدة «أنها لم ولن تتوقف عن تقديم المساعدات للنازحين والمواطنين في القطاع».
كما نعى الهلال الأحمر المصري، استشهاد 8 من مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني في رفح الفلسطينية، أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني.
إفراج في العيد
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية، أمس، أنها انتهت من إطلاق 2777 من النزلاء، تنفيذاً لقرار الإفراج الرئاسي بالعفو عن بقية مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم من نزلاء ونزيلات مراكز الإصلاح والتأهيل، وفي إطار إعلاء قيم حقوق الإنسان بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
0 تعليق