أعلنت «يوتل»، مجموعة الفنادق المبتكرة التي تقود تحولات قطاع الضيافة العالمية، زيادة مجموعة البحر، المساهم الأكبر، حصتها في الشركة بنسبة 30 في المئة، لترتفع حصتها الإجمالية إلى أكثر من 95 في المئة. وجاءت هذه الزيادة بعد استحواذ المجموعة على حصة صندوق «ستاروود غلوبال أوبورتيونيتي XI» التابع لـ «ستاروود كابيتال».
بهذه المناسبة، صرح طلال البحر، رئيس مجلس إدارة «يوتل» ومجموعة البحر: «نفخر بالإنجازات الاستثنائية لفريق (يوتل)، التي حوَّلت العلامة من مشروع ناشئ إلى اسم عالمي بمحفظة عقارية مميزة ونتائج مالية قوية. نثمِّن شراكتنا مع (ستاروود كابيتال)، ونوجه لهم الشكر على دورهم في مسيرة النجاح هذه. اليوم، نؤكد التزامنا بدعم (يوتل) في تحقيق طموحاتها القادمة، من خلال تعزيز البنية التحتية، وتوفير رأس المال اللازم لفرص التوسع الاستراتيجي».
طلال البحر: نثمن شراكتنا مع «ستاروود كابيتال» ونوجه لهم الشكر على دورهم في مسيرة النجاح
من جانبه، قال هيوبير فيروا، الرئيس التنفيذي لـ «يوتل»: «تمثل هذه الخطوة ثقة كبيرة في نموذج عملنا القائم على المرونة والاستقلالية. بفضل الدعم المستمر من مجموعة البحر، سنواصل تطوير منصتنا التشغيلية، وتسريع وتيرة النمو، مع الحفاظ على تجربة الضيوف كأولوية قصوى. نستهدف مضاعفة محفظتنا إلى 15.000 غرفة بحلول 2030، مدعومين بخطة توسع تشمل 11 فندقاً جديداً خلال العامين المقبلين».
فيروا: نستهدف مضاعفة محفظتنا إلى 15.000 غرفة بحلول 2030
بدوره، أعرب تيم أبرام، المدير العام في «ستاروود كابيتال»، عن فخره بالشراكة مع «يوتل»، مشيراً إلى أن الاستثمار حقق نجاحاً مشتركاً، مع تأكيد استمرار التعاون عبر العقارات المشتركة.
واختتم البحر تصريحه، قائلاً: «باسمي واسم مجموعة البحر، أتوجه بالشكر لجميع الشركاء والعملاء الذين ساهموا في نجاح (يوتل) على مدى هذه السنوات. هذه الخطوة الاستثمارية الجديدة تجسِّد ثقتنا العميقة بإمكانات العلامة، وقدرتها على قيادة التحوُّل في صناعة الضيافة العالمية. نستشرف آفاقاً واسعة للنمو والتطوير، وسنواصل التركيز على تعزيز البنية التحتية الذكية، ورفع مستوى التجارب الفندقية، مع التمسُّك بالمبادئ الأساسية التي جعلت (يوتل) علامة رائدة. نؤكد التزامنا بتلبية توقعات ضيوفنا الكرام وشركائنا الأعزاء، ونرحب بكل المبادرات التي تسهم في إثراء مسيرتنا نحو التميز. معاً، سنواصل صياغة مستقبل مشرق، لا يتمحور حول النمو الكمي فحسب، بل حول إرساء معايير جديدة للابتكار والجودة في قطاع الضيافة».
0 تعليق