‎كوريا الشمالية تختبر إطلاق 'صواريخ كروز' ستراتيجية': لإظهار أداء 'الردع النووي'

24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجرت بيونغ يانغ اختبارات «إطلاق صواريخ كروز ستراتيجية» في البحر الأصفر، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الجمعة، مشيرة إلى أن عمليات الإطلاق هذه هدفت إلى إظهار أداء «الردع النووي» للبلاد.

‎وحضر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ- أون الاختبارات وكانت تهدف إلى تحذير أعداء كوريا الشمالية من «قدرة بيونغ يانغ على شن هجوم مضاد في أي مكان» وتنبيههم إلى «حالة استعداد وسائلها المختلفة للعمليات النووية».

‎ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن هدف كوريا الشمالية من تنفيذ عمليات الإطلاق هو التحقق من «موثوقية وعمل مكونات ردعها النووي وإظهار قوتها».

‎وأضاف كيم أن مسؤولية القوات المسلحة النووية الكورية الشمالية هي «الدفاع عن السيادة والأمن الوطنيين».

‎وأشار إلى أن القوات المسلحة «لديها مهمة وواجب» يتمثلان في تحسين «الجاهزية القتالية للقوة النووية والاستعداد الكامل لاستخدامها».

‎وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية كيم محاطا بمسؤولين وهو يحمل منظارا ويشاهد صاروخا يدمر مبنى صغيرا على جزيرة قريبة.

‎ولم تحدد الوكالة مكان إجراء الاختبار. وذكر موقع «إن كيه نيوز» المتخصص أنه حصل قرب مدينة نامفو، على بعد نحو 130 كيلومترا شمال الحدود مع كوريا الجنوبية.

‎ووفقا للوكالة الكورية الشمالية، نفذت المقذوفات مسارا بيضاويا يبلغ طوله 1587 كيلومترا في ما يزيد قليلا على ساعتين وعشر دقائق، قبل أن «تصيب أهدافها بدقة».

‎وهذه هي التجربة الصاروخية الثانية التي تجريها كوريا الشمالية منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السلطة. ففي 26 يناير، اختبرت ما وصفتها بأنها «صواريخ كروز استراتيجية بحر- أرض».

‎ورغم العقوبات الاقتصادية الخانقة التي ما زالت مفروضة عليها، أعلنت كوريا الشمالية نفسها قوة نووية «لا رجعة فيها» عام 2022.
وتبرر كوريا الشمالية سعيها للحصول على أسلحة نووية، بردع تهديدات الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك كوريا الجنوبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق