السويهري: وليُّ العهد قائدٌ استثنائيٌّ للنهضة الحديثة

خالد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
رفع رجل الأعمال الشيخ بندر سعيد السويهري، التَّهاني والتَّبريكات لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصاديَّة والتنمية، بمناسبة ذكرى البيعة الثامنة لسموِّه، داعيًا الله أنْ يوفِّقه للمزيد من العطاء والإنجاز لمصلحة الوطن والمواطن.وأكَّد أنَّ هذه المناسبة، والذِّكرى الخالدة لها مكانةٌ خاصِّةٌ في القلوب، وعمقٌ متجذِّرٌ في النُّفوس، داعيًا الله أنْ تعود على أبناء هذا الوطن المعطاء، والجميع يرفل في رغد العيش، والأمن الدائم الذي شهد به القاصي قبل الدَّاني.

وأعرب الشيخ السويهري، عن سعادته بهذه المناسبة، وافتخاره بالإنجازات التي تحقَّقت خلال الأعوام الماضية، بتوجيهات سديدة من خادم الحرمين الشَّريفين، وسموِّ ولي العهد؛ بهدف الرقيِّ بالمملكة، وجعلها في مصاف دول العالم الأوَّل في شتَّى المجالات السياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة والرياضيَّة، مؤكِّدًا أنَّ سموَّ ولي العهد الأمين قائدٌ استثنائيٌّ، ومهندسُ التَّنمية والنَّهضة الحديثة؛ وفقًا لرُؤية 2030.

وأوضح أنَّ تولِّي سموه لولاية العهد تسطِّر تاريخًا جديدًا لمسيرة الوطن الحافلة بالإنجازات العظيمة، وأنَّ ما قدَّمه في السنوات الماضية يكشف حجم العمل الحقيقيِّ والمُتواصل في كافَّة الاتِّجاهات والأصعدة؛ للوصول إلى تحقيق المنجزات على أرض الواقع، وفق خطط واضحة، مستشرفًا ملامح المستقبل المشرق للوطن، والتي وضعت المملكة في مصافِّ دول العالم المتقدِّمة.
15

حِراكٌ تنمويٌّ

وقال إنَّ المملكة بقيادة خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو وليِّ عهده الأمين، شهدت حِراكًا تنمويًّا كبيرًا، وأكَّدت رُؤية قيادتنا الحكيمة استشرافها وقراءتها للمستقبل، مضيفًا إنَّ هذه الذِّكرى المباركة تأتي ووطننا يفخرُ بأبنائه وبناته ومنجزاتهم في ميادين الحياة المختلفة، وتحلُّ الذِّكرى لتسجل بحروف من نور، مشيرًا إلى بروز دور المملكة على الصَّعيد الإقليميِّ والعالميِّ؛ لتصبح محطَّةَ القرار السياسيِّ في المنطقة والعالم.

ولفت في هذا الصَّدد، إلى الجهود السعوديَّة في حلِّ أزمات المنطقة، والأزمة الأوكرانيَّة الروسيَّة، وذلك من خلال استضافتها لسلسلة من الاجتماعات المختلفة في هذا الصَّدد في المرحلة الرَّاهنة.

مشروعات الرُّؤية العملاقة

وعن رُؤيته لرُؤية 2030، قال السويهري، إنَّ وليَّ العهد قاد نهضةً تنمويَّةً شاملةً في المملكة، انطلقت من رُؤية 2030 الطَّموحة؛ لتحقيق مستهدَفاتها في مختلف المجالات.

وهذه الرُّؤية تتجسَّد من خلال العمل الدؤوب، على دفع عجلة التنمية، عبر تنظيمات وقوانين وإصلاحات هيكليَّة، مع أهداف محدَّدة، وطرق واضحة لتحقيقها.

وفي هذا الصَّدد لعلَّ الذَّاكرة تحفظُ قولَ سموِّه «إنَّ السعوديَّة لم تستغل إلَّا عشرة في المئة من قدراتها وإمكاناتها الطبيعيَّة والاقتصاديَّة، وإنَّنا نرسم خطَّتنا بناءً على مكامن القوَّة لدينا. فلا نريدُ أنْ نقلِّدَ غيرنَا، ولا نريدُ أنْ نبني وادي السيلكون».

وفي 25 أبريل 2016، أطلق سمو ولي العهد رُؤية المملكة 2030، وهي خطَّة اقتصاديَّة اجتماعيَّة ثقافيَّة سياسيَّة شاملة للسعوديَّة، تُؤسِّس لدخول المملكة إلى عصر ما بعد النفط.

وتتزامن الرُّؤية مع التاريخ المحدَّد لإعلان الانتهاء من تسليم ثمانين مشروعًا حكوميًّا عملاقًا، يكلِّف أقلُّ واحدٍ بينها ما يعادل أربعة مليارات ريال، بينما بعض المشروعات تفوق كلفتها مئة مليار ريال، كما في مشروع مترو الرياض.

16

إصلاحات جذريَّة

وردًّا على سؤال، بشأن الإصلاحات الجارية؛ لمواكبة المتغيِّرات العالميَّة، قال: إنَّ المملكة أطلقت حزمة إصلاحات جذريَّة، ضمن رُؤية 2030، طالت البيئة التنظيميَّة، والاستثماريَّة، وقطاع الأعمال، وشملت تحديث الأنظمة الاقتصاديَّة؛ لتعزيز الشفافيَّة، وتمكين القطاع الخاص، مثل سنِّ قوانين جديدة لدعم ريادة الأعمال، وحماية المستثمرين، وتخفيض تكاليف ممارسة الأعمال، كما شهدت المملكة نموًّا كبيرًا في النشاط الاقتصاديِّ المحليِّ.

وهذه الإصلاحات عزَّزت كفاءة الحكومة وأداءها، وأسهمت في رفع ترتيب السعوديَّة في مؤشِّرات التنافسيَّة العالميَّة.

وتبنَّت المملكة إستراتيجيَّة لتنويع اقتصادها، وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك عبر تطوير قطاعات بديلة واعدة مثل السِّياحة، والتَّرفيه، والتكنولوجيا، والصناعات التحويليَّة، والتعدين.

وأثمرت هذه الجهود عن نموٍّ قويٍّ في الناتج غير النفطيِّ، بمعدل يقترب من 5% سنويًّا في الفترة الأخيرة، مدفوعًا بزيادة الطلب المحليِّ، ومشروعات الاستثمار الكُبْرى.

أبرز الإصلاحات في المملكة

¶ تحديث الأنظمة الاقتصاديَّة لتعزيز الشفافية.

¶ قوانين جديدة لدعم ريادة الأعمال وحماية المستثمرين.

¶ تخفيض تكاليف ممارسة الأعمال.

¶ رفع ترتيب السعودية في مؤشرات التنافسيَّة العالميَّة.

¶ تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.

¶ تطوير قطاعات بديلة واعدة مثل السياحة والترفيه.

¶ نمو الناتج غير النفطيِّ بمعدل يقترب من 5% سنويًّا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق