بغض النظر عن حصول العنابي الاوليمبي على المركز الثاني بالبطولة الدولية.. وبغض النظر عن الاستفادة التي تحققت من خلال البطولة ومن خلال المواجهات الثلاث التي جمعته مع مصر ثم تايلاند واستراليا.. الا ان ما قدمه الفريق في هذه البطولة وتعادله مع العملاق الأسترالي اعاد الامل للكرة القطرية التي منيت في نفس الليلة باخفاق العنابي الاول وخسارته أمام قيرغيزستان 3/1 وفقده فرصة التأهل المباشر إلى مونديال 2026، وأعطى بريقا من الامل في المستقبل، وطمأن الجماهير على الجيل الجديد.
العنابي قدم مباراة كبيرة أمام أستراليا واستطاع العودة مرتين وخرج بالتعادل بهدفين، وقدم لاعبوه اداء جعل الجماهير تستبشر خيرا في المرحلة القادمة وفي مولد جيل جديد يملك الامكانيات التي تساعده على استكمال إنجازات الأجيال السابقة.
من الصعب التعادل مع منتخب قوي وعملاق مثل استراليا، والأصعب العودة امامه مرتين. لكن الأجمل هو الأداء حيث تفوق العنابي الاوليمبي في كثير من مراحل المباراة وسنحت له فرص كثيرة للانتصار.
علينا أن نتذكر هذا الجيل الجديد للذي يبشر بالخير.. وعلينا أن نتذكر جيدا بعض اسمائه التي ستفرض نفسها محليا ودوليا في القريب العاجل لاسيما حارس المرمى علي محمد الذي اختيار أفضل حارس في البطولة ونجوم الوطن والهجوم تحسين محمد وراشد العبد الله ومبارك شنان ومحمد خالد الذي يبشر مستواه بمهاجم من طراز عال.
نعتقد أن هذه الأسماء وغيرها من العنابي الشاب تحت 20 سنة يجب أن تحصل على الفرصة الكاملة ويجب دعمها بشدة ونقف خلفها ولا ننتظر حتى تصل أعمارهم إلى ال30 سنة أو حتى اقل من ذلك. وعلينا أن ننظر للأمثال والتجارب الناجحة للدول والمنتخبات التي منحت شبابها دون 17 سنة للعب اساسيا في منتخبها الاول..بعد ان منحتها الفرصة للعب في صفوف الفريق الاول بانديتها.
وعلينا أن نعيد النظر ايضا في عدد المحترفين الأجانب الذين أصبح وجودهم مبالغا فيه دون أن يقدم معظمهم الإضافة المنتظرة.
0 تعليق