محليات
40

شيع أهل قطر، عصر اليوم الخميس، جثمان الأديب القطري الراحل محمد بن خليفة العطية، الذي وافته المنية يوم الثلاثاء الماضي، بعد صراع مع المرض، مخلفاً إرثاً أدبياً غنياً ومؤثراً في الساحة الثقافية القطرية والعربية.
تم التشيبع من مقبرة العطية بالخريطيات، بعدما أدت جموعاً غفيرة من أبناء قطر الصلاة على جثمانه.
ويُعد الراحل قامة ثقافية وأدبية رفيعة، إذ أشتهر بدواوينه وكتاباته الأدبية والنقدية ، وخلف قصائد صدحت بكلماتها الأجيال، حتى أصبحت علامة مميزة في الساحة الشعرية في قطر والوطن العربي.
واتسم شعره باستشراف المستقبل، حيث تناول حقائق حياتية، كما تميزت قصائده بالتنوع في الأساليب ، حيث تناول العديد من القضايا المتنوعة، كما تنوعت قصائده بين الشعر العمودي والتفعيلي، ما يعكس قدرته على التكيف مع مختلف الأشكال الشعرية.
وعكست أعماله نضجاً فنياً وعمقاً في تناول الموضوعات الحياتية والوجدانية، كما أسهم في إثراء المشهد الثقافي من خلال كتاباته النقدية والأدبية، والتي تناولتها عدة دراسات محلية وعربية، بالتحليل والدراسة.
واتسمت أعماله بالتنقل بين الأساليب الخشنة والرقيقة، والبسيطة والمركبة، ما أظهر براعته في استخدام التقنيات والأساليب المتعددة في صياغة قصائده.
وقد ولد الشاعر محمد بن خليفة العطية في قطر، ونشأ في بيئة ثقافية أثرت في تشكيل وعيه الأدبي والفكري، وبدأ مسيرته الشعرية في سن مبكرة، حيث نشر أولى قصائده في الصحف والمجلات المحلية، ما لفت الأنظار إلى موهبته الفذة.
وأصدر الفقيد الراحل عدة دواوين شعرية، منها "مرآة الروح" الذي نُشر في الدوحة عام 1989، و"ذاكرة بلا أبواب" الصادر في بيروت عام 2002، وحظيت هذه الدواوين بإشادة النقاد والقراء على حد سواء.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
0 تعليق