سورية تعلن الحكومة الجديدة وتعتقل 'مفتي البراميل' وتعيّن بديلاً

24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
سورية تعلن الحكومة الجديدة وتعتقل 'مفتي البراميل' وتعيّن بديلاً
play icon

سوريون يتسوقون حلويات رمضان في أحد أسواق دمشق (أب)

وزيرا داخلية ألمانيا والنمسا ألغيا زيارة لدمشق بعد معلومات عن هجوم محتمل... وإرجاء زيارة لوزير دفاع لبنان

دمشق، عواصم - وكالات: كشفت مصادر أمس، أنه سيتم إعلان الحكومة السورية الجديدة غداً السبت، متوقعة إعلان مجلس الإفتاء وتعيين المفتي في سورية اليوم الجمعة، بينما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأمن العام في سورية اعتقل المفتي السابق في البلاد أحمد حسون أثناء سفره من مطار دمشق الدولي ليل أول من أمس، وانتشرت صوره بشكل واسع على مواقع التواصل زعمت أنها للحظة اعتقال حسون الذي يلقبه العديد من السوريين بـ"مفتي البراميل" نسبة إلى البراميل المتفجرة التي كانت قوات النظام السابق تلقيها على مناطق مختلفة في البلاد خلال الحرب، وتأييده قصف حلب وغيرها من المناطق السورية بها خلال الحرب بحجة محاربة الإرهاب، إلا أن مصادر أكدت أن الصور غير صحيحة.

في غضون ذلك، ألغت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر ونظيرها النمساوي جيرهارد كارنر زيارة كانت مقررة إلى دمشق أمس، وذلك بسبب معلومات محددة عن هجوم محتمل، حيث كان من المفترض أن تنقل طائرة تابعة لسلاح الجو الألماني الوزيرة والوفد المرافق لها من الأردن إلى دمشق صباح أمس، وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية: "بسبب تحذيرات محددة من السلطات الأمنية الألمانية بشأن تهديد إرهابي، ألغت الوزيرة فيزر قبل إقلاعها من العاصمة الأردنية عمان رحلة إلى العاصمة السورية دمشق كان من المقرر أن تقوم بها صباحا"، مضيفا أن فيزر اتخذت القرار بالتنسيق مع كارنر، وقال المتحدث: "لا يمكن تحمل تبعات التهديد المحتمل على الوفد وقوات الأمن المشاركة في التأمين"، موضحا أنه لم يكن من الممكن استبعاد أن يكون التهديد مرتبطا بالوفدين الألماني والنمساوي.

وتم التخطيط للزيارة في ظل احتياطات أمنية عالية ولم يتم الإعلان عنها مسبقا، وكان من المقرر إجراء محادثات مع وزيرين في الحكومة الانتقالية السورية وممثلي منظمات إغاثة تابعة للأمم المتحدة، وكان من المخطط أن تدور المحادثات حول قضايا أمنية وآفاق عودة اللاجئين السوريين، وقال المتحدث باسم الداخلية الألمانية: "تعمل ألمانيا والنمسا بشكل مكثف على وجه الخصوص على ضمان إمكانية إعادة المجرمين الخطيرين واللذين يشكلون خطرا أمنيا من الحاملين للجنسية السورية إلى سورية في أسرع وقت ممكن".

وعقب لقائها بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في العاصمة الأردنية عمان، صرحت وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بألمانيا نانسي فيزر بان الوزير الأردني دعا إلى التحلي بالصبر الفعّال في التعامل مع الحكومة الانتقالية السورية، معتبرة أنه رغم وجود الكثير من الأمور غير الواضحة، فإنه ينبغي منح الحكام الجدد في دمشق فرصة، مشيرة إلى أنه طالما لا يزال هناك نقص في الكهرباء، ومياه الشرب النظيفة، والمساكن، والرعاية الطبية، والمدارس في العديد من المناطق في سورية، فلا يمكن دفع اللاجئين السوريين إلى العودة على نحو متسرع، بينما شدد وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر الذي رافق فيزر في رحلتها إلى عمان، على التعاون الشرطي الجيد بين بلاده والأردن.

على صعيد متصل، أرجئت زيارة كانت مقررة لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى دمشق لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين البلدين بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى، وقال مسؤول لبناني "تبلّغنا بإرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني"، مضيفاً أن الإرجاء جاء بناء على تنسيق من الجانبين وليس بسبب خلاف أو توتر، بدون أن يحدّد موعداً آخر للزيارة، بينما قال مصدر حكومي سوري إن الإرجاء مرتبط بالاستعدادات في سورية لتشكيل حكومة جديدة، حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة.

على صعيد آخر، شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات جوية على مواقع عدة في مدينة اللاذقية الساحلية غرب سورية أمس، وأفاد مراسل وكالة الأنباء الرسمية "سانا" باللاذقية بأن طائرات إسرائيلية استهدفت بغارات جوية محيط الميناء الأبيض ومدينة اللاذقية، فيما تعمل الجهات المختصة على التأكد من عدم وجود إصابات في أماكن الاستهدافات، بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنت غارة جوية فجراً، استهدفت مستودعات ذخيرة بالميناء الأبيض في اللاذقية بنحو ستة صواريخ، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة وتدمير مستودع ذخيرة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، مشيرا إلى أن الميناء الأبيض الواقع في ضواحي اللاذقية الشمالية، استهدف في العاشر من ديسمبر الماضي، وهي المرة الثانية منذ ذلك التاريخ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق