بن باز: الطمأنينة والتدبر من مقاصد قيام الليل

جريدة عكاظ 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أوضح مفتي عام المملكة السابق الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله أن قيام الليل يرجع إلى قدرة من نوى القيام، موضحاً أن: الأفضل أن يصلي إحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ثنتين بالطمأنينة والقراءة المرتلة والتدبر، والركود في سجوده كله، في سجوده وركوعه، ثم يوتر بواحدة هذا هو الأفضل، وإن زاد أو نقص فلا حرج.

ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشر ركعة، يسلم من كل ثنتين، يطيل في قراءته وركوعه وسجوده عليه الصلاة والسلام، ويستفتح بركعتين خفيفتين، فهذا أفضل ما يكون، وإذا صلى ثلاثاً أو خمساً أو أكثر فلا حرج، كل يصلي قدرته، والحمد لله، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى، والله جل وعلا أثنى على عباده المؤمنين فقال: (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً) وقال سبحانه: (كَانُوا قَلِيلاً مِنََ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، فليس فيها حد محدود، إذا صلى ثنتين وأوتر بواحدة، أو صلى تسليمتين وأوتر بالخامسة، أو صلى ثلاث تسليمات وأوتر بالسابعة، أو صلى أربع تسليمات وأوتر بالتاسعة، كل ذلك لا حرج فيه، والحمد لله.

أخبار ذات صلة

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق