أكدت مؤسسة حمد الطبية أن قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام استقبل 799 حالة في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، وأن أقسام طوارئ الأطفال التابعة للمؤسسة استقبلت 1874 حالة، من بينها 800 حالة في طوارئ الأطفال بالسد، و459 حالة في طوارئ الريان، فيما راجع قسم طوارئ المطار 182 طفلا، وراجع قسم طوارئ الأطفال بالوكرة 302 حالة، وراجع طوارئ الخور 67 حالة، أما طوارئ الأطفال بمستشفى عائشة العطية فقد راجعته 64 حالة.
وأوضحت المؤسسة أن قسم الإسعاف استقبل 339 بلاغاً في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، من بينها 12 بلاغاً لحوادث السيارات، إضافة إلى 4 حالات تم نقلها بالإسعاف الطائر.
وأكدت الدكتورة عائشة السادة - طبيب مقيم قسم الحوادث والطوارئ بمستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية- أن قسم الطوارئ في المستشفى استقبل 799 مريضا في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، من بينهم 56 احتاجوا الدخول إلى المستشفى، و149 حالة راجعت الطوارئ نتيجة للحوادث والجراحات.
وأشارت إلى أن أغلب الحالات ناتجة عن آلام البطن ومشكلات الهضم، وتصل إلى 136 حالة، وتليها حالات الالتهابات وارتفاع درجات الحرارة بـ 72 مريضا، وتليها الحالات الناتجة عن آلام الصدر بـ 51 مريضا.
ونصحت د. عائشة السادة بالحرص على سلامة الأغذية والالتزام بمستويات معينة من السكريات، وأهمية انتقاء نوعية الأطعمة، مشددة على أن هذه الفترة تنتشر فيها الفيروسات، وأن هذا يفرض توخي الحذر، وأن على مرضى الالتهابات تفادي مخالطة الآخرين، خاصةً كبار السن، ممن تكون مناعتهم ضعيفة. كما نصحت بضرورة الالتزام بالإرشادات المرورية، بما يضمن تفادي حوادث السير.
ونوهت بأن قسم الحوادث والطوارئ في مستشفى حمد العام حرص على الاستعداد لفترة عيد الفطر المبارك، وأن الزيادة في المراجعين تكون متوقعة في هذه الفترة، فيتم التنسيق بجداول الأطباء وأطقم التمريض، بما يضمن حضور أكبر عدد من الكوادر خلال هذه الفترة، لافتة إلى أن حمد الطبية تحرص على الالتزام بالبروتوكولات المتعلقة بالاستجابة في حالات الأعداد الكبيرة.
وقالت إن الأعداد خلال عيد الفطر لهذا العام أقل من الأعوام السابقة، وأن الحملات التوعوية في السابق أسهمت في توجيه الحالات الأقل خطورة إلى خدمات الرعاية العاجلة بالمراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، الأمر الذي يقلل الضغط على قسم الطوارئ ويحسن من جودة الخدمات المقدمة للحالات الأكثر شدة. وأضافت: فيما يتعلق بالحالات التي تعاني من مشكلات عسر الهضم، وهي الأكثر مراجعة لقسم الطوارئ، فننصح بأهمية تحديد وتقليل كميات الطعام، بما يساعد في هذا الجانب، إضافة إلى الحرص على شرب كميات كافية من السوائل، أما النزلات المعوية فلها علاقة بالسلامة الغذائية، فننصح بتناول الغذاء المطهو منزلياً قدر المستطاع، وأن تكون طريقة تحضير الطعام صحية، سواء من حيث الطهي أو التخزين أيضاً.
فحص 1874 طفلاً.. ولا احتجاز لأي حالة
قال الدكتور محمد العامري- رئيس قسم الأطفال، مدير طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية: في ثاني أيام عيد الفطر، راجع قسم طوارئ الأطفال بالسد 800 حالة، من بينها ثلاث حالات طارئة، وهي حالة طفل يعاني من تحسس من الفول والمكسرات، وحالة أخرى تعاني من هبوط في سكر الدم، وحالة ثالثة لطفل يعاني من الربو، وباقي الحالات هي بسيطة، وجميع الحالات غادرت قسم الطوارئ.
وأضاف: أما قسم طوارئ الأطفال بالريان فراجعه 459 حالة، من بينها حالتان دخلتا إلى المستشفى، وراجع قسم طوارئ المطار 182 طفلا، وراجع قسم طوارئ الأطفال بالوكرة 302 حالة، وراجع طوارئ الخور 67 حالة، أما طوارئ الأطفال بمستشفى عائشة العطية فقد راجعه 64 حالة، من بينها حالة دخول إلى المستشفى.
ونصح أولياء أمور الأطفال المصابين بالسكري بإبعاد الطفل عن الحلويات، والتأكد من عدم تناول حلويات تؤثر على سكر الدم، والحرص على حصول الطفل على الجرعات اللازمة من الأنسولين، كما نصح بأهمية الحرص على الأطفال في مناطق الألعاب، سواء كان من الإصابات أو غيرها من المشكلات التي قد تحدث.
وأشار إلى أنه مع ارتفاع درجات الحرارة يذهب البعض إلى حمامات السباحة، وأن هذا يفرض أخذ الحيطة والحذر، وعدم ترك الأطفال وحدهم، حتى وإن كانوا يجيدون السباحة. ونوه إلى أن أقسام طوارئ الأطفال تعمل على مدار الساعة، سواء في فترة عيد الفطر أو غيرها من الفترات، لافتاً إلى الحرص على زيادة أعداد الأطباء في الفترة المسائية، وكذلك أطقم التمريض، لأن الفترة المسائية بها بعض الازدحام.
ونصح بأهمية الانتباه إلى الأطفال في حال تناول المكسرات، نظراً لما قد يحدث من حالات اختناق للطفل، وكذلك حالات التحسس التي قد تحدث للطفل، إضافة إلى أهمية تأكد أولياء الأمور من أي مكونات قد تؤدي إلى تحسس الطفل، حتى وإن كان وجودها بكميات بسيطة في المنتج.
ولفت إلى أن أغلب الحالات التي راجعت أقسام طوارئ الأطفال في اليومين الأولين لعيد الفطر لارتفاع درجات الحرارة نتيجة الالتهابات الفيروسية، والتي تنتج عنها أعراض الرشح والزكام والتهاب الحلق والتهاب الاذن الوسطى والتهاب الشعب الهوائية، وأن هذه المشكلات تشكل الأغلبية العظمى بين الأطفال المراجعين.
وأكد على أهمية تركيز الأهل مع كثرة الزيارات بتجنب تناول الأطفال للكثير من الحلويات، لافتاً إلى أن حالات التلبك المعوي تكثر بين البالغين، ولكنها تقل بين الأطفال، بينما تزيد الالتهابات الفيروسية بين الأطفال، ناصحاً أولياء الأمور بأنه في فترة الأعياد أو خارجها بالحرص على الطعام المتوازن، سواء كان للأطفال أو البالغين.
نقل 4 حالات بالإسعاف الطائر
أوضح السيد علي درويش - مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف التابع لمؤسسة حمد الطبية، أن خدمة الإسعاف تلقت 339 بلاغاً في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، من بينها 12 بلاغاً لحوادث السيارات، إضافة إلى 4 حالات تم نقلها بالإسعاف الطائر.
وأشار إلى أن هناك تناقصا في البلاغات الواردة لخدمة الإسعاف، مرجعاً ذلك إلى وعي المجتمع وتعاون مرتادي الطريق، وأن البلاغات التي لا تستدعي حضور الإسعاف قلت عما كانت عليه في السابق، وأن هذا نتيجة للحملات الإعلامية التي نظمتها مؤسسة حمد الطبية للتعريف بأهمية اقتصار البلاغات على الحالات الحرجة.
ونوه بأن خدمة الإسعاف غطت جميع المناطق التي بها زحام من المحتفلين بعيد الفطر، ومن بينها أسباير وكتارا وغيرهما من المناطق، وذلك عن طريق الدراجات الهوائية لسهولة الوصول إلى الحالات التي تستدعي تدخل المسعفين، كما تم تغطية منافذ الدولة كمنفذ أبوسمرة ومطار حمد الدولي.
ولفت إلى أن خدمة الإسعاف تعتمد في الوصول السريع للحالات عن طريق افساح المجال من الجمهور لمركبات الإسعاف، إضافة إلى الاعتماد على التقنيات الحديثة بفتح الإشارات لسيارات الإسعاف، وأن هذه الآليات كان لها دور بارز في الوصول للحالات.
وأوضح أن خدمة فتح الإشارات مفيدة جداً بالنسبة لخدمة الإسعاف، حيث يتم فتح الإشارة بطريق سيارة الإسعاف، مع إغلاق باقي الإشارات، إضافة إلى نظام الراديو والتنبيه، لتوجيه السائقين لإفساح المجال لسيارات الإسعاف، إضافة إلى التعاون مع الجهات المعنية مثل الإدارة العامة للمرور والفزعة ولخويا، مشيراً إلى أن الحملات الإعلامية أيضاً كان لها دور كبير في تعاون المجتمع بإفساح الطريق للإسعاف.
وقال إن 125 سيارة اسعاف تشارك في تغطية كافة مناطق الدولة، تشمل سيارات الإسعاف وسيارات مشرفي الإسعاف، وسيارات مسعفي الحالات الحرجة، وسيارات التدخل لحالات الكوارث، والدراجات الهوائية وسيارات الجولف.
وأضاف: عمليات نقل المرضى لا تزال مستمرة وقائمة في أيام العيد، ومن بينها حالات مرضى الكلى، ونقل الحالات بين المستشفيات، فكلها خدمات لم تتوقف خلال العيد.
ونوه إلى خدمة الإسعاف أطلقت في السابق خدمة تلقي طلبات تغطية الفعاليات، حيث يمكن للجهات التي تنظم فعاليات أن ترسل لخدمة الإسعاف طلباً بتوفير سيارات الإسعاف بالقرب من الفعالية، وأن هذه الخدمة ما زالت قائمة، وتتلقى خدمة الإسعاف طلبات عن طريقها، فضلاً عن بعض الطلبات التي يتم تنسيقها مع الجهات المعنية، ويتم الاستعانة بمعايير عالمية في توفير هذه الخدمة، فإن زاد عدد المشاركين في الفعالية عن رقم معين يتم توفير مركبة بالقرب منها، مشدداً على أن سرعة الوصول للحالات لم تتأثر بكثرة الفعاليات التي تنظمها عدة جهات بالدولة.
0 تعليق