وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده كما في الماضي، مستعدة لمفاوضات حقيقية من موقع متكافئ وبشكل غير مباشر، وهو ما يتطلب بطبيعة الحال أجواء بناءة وتجنب الأساليب القائمة على التهديد والترهيب.
واعتبر التصريحات التهديدية من المسؤولين الأمريكيين ضد إيران غير مقبولة، ورأى أنها تتعارض مع مبادئ الميثاق والقانون الدولي وتؤدي إلى تعقيد الوضع الراهن، محذّراً من أن إيران سترد بسرعة وحزم على أي اعتداء على وحدة أراضي وسيادة ومصالح شعبها.
وانتقد عراقجي عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفاً تجاه الخطاب الاستفزازي للمسؤولين الأمريكيين.
بدوره، أعرب وزير الخارجية الهولندي عن قلقه إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكداً ضرورة حل النزاعات عبر الحلول الدبلوماسية.
وكان مسؤولان أمريكيان قد أكدا وجود تباين في أوساط مسؤولي البيت الأبيض حول كيفية التعامل مع الرد الإيراني الذي يشدد على ضرورة أن تكون المحادثات النووية غير مباشرة، بحسب موقع «أكسيوس»، الذي نقل عن مسؤول قوله إن البيت الأبيض يبحث العرض الإيراني لعقد محادثات نووية غير مباشرة بجدية.
وأشار إلى أن البيت الأبيض لا يزال في نقاشات داخلية بين من يعتقدون أنه يمكن التوصل إلى صفقة، ومن يعتقدون أن المحادثات هي مضيعة للوقت، ويدعمون شن ضربة عسكرية على منشآت إيران النووية.
وذكر المسؤول الأمريكي أن إدارة ترمب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، ولكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران، ولا تعترض على أن تكون سلطنة عمان الوسيط فيها.
أخبار ذات صلة
0 تعليق