تحت ضغط القوة... واشنطن تدرس التفاوض مع طهران

24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حشد عسكري أميركي وفتح الباب لمحادثات بوساطة عُمانية

واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: مدة الشهرين التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانجاز اتفاق مع إيران او تحمل العواقب، بدأت ومعها وضعت الإدارة الأميركية، مسارين لإنجاز المهمة.

في هذا الإطار، يدرس البيت الأبيض بجدية اقتراحا إيرانيا بإجراء محادثات نووية غير مباشرة، فيما تواصل واشنطن التحشيد العسكري في المنطقة تحسبا لإصدار الرئيس دونالد ترامب قراراً بشن ضربات عسكرية، لتكون المفاوضات المتوقع إجراؤها تحت ضغط القوة الأميركية.

تنفيذا لذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط بهدف مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وقال المتحدث باسم "البنتاغون" شون رانيل، إن الجيش الأميركي سيرفع عدد حاملات طائراته المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، موضحا أن حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان"، من أجل مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي وردع أي عدوان وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة، بينما ذكرت "البنتاغون" أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاغون في الشرق الأوسط وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.

وقال مسؤولون أميركيون إن نحو أربع قاذفات من طراز "بي-2" نُقلت إلى قاعدة عسكرية أميركية- بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.

في غضون ذلك، كشف مسؤول أميركي أن ترامب تلقى خلال عطلة نهاية الأسبوع ردا رسميا من إيران على الرسالة التي بعث بها إلى المرشد علي خامنئي قبل ثلاثة أسابيع، قائلا إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة ستكون أكثر نجاحا، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحها الإيرانيون، ولا تعارض قيام العمانيين بدور الوساطة بين البلدين، كما فعلت في الماضي.

وأكد مسؤولان أميركيان لموقع "أكسيوس" أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد، وأن المناقشات الداخلية جارية، وقال أحدهما "بعد تبادل الرسائل، نستكشف الآن الخطوات التالية لبدء المحادثات وبناء الثقة مع الإيرانيين".

وقال المسؤول الأميركي إن ترامب لا يريد الدخول في حرب مع إيران، لكنه يحتاج إلى الأصول العسكرية لإرساء الردع في المفاوضات والاستعداد للتحرك إذا فشلت المفاوضات وتصاعدت الأمور بسرعة، ولا يزال البيت الأبيض منخرطا في نقاش داخلي بين من يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق ممكن، ومن يرون المحادثات مضيعة للوقت، ويؤيدون توجيه ضربات إلى المنشآت النووية الإيرانية، وفق "أكسيوس".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق