انطلقت مساء أمس عروض المسرحية الكوميدية «الجابلة» على مسرح الدراما في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا».
تأتي المسرحية وهي من إنتاج شركة ديب للإنتاج الفني، في قالب كوميدي اجتماعي من تأليف راشد العبدالرحمن، وإخراج إبراهيم لاري. ويشارك في التمثيل كل من: خالد الحميدي، إبراهيم لاري، إبراهيم مبروك، موري، هدى المالكي، جمعة الأحمد، راشد العبد الرحمن ويستمر عرضها ثلاثة أيام.
وقال الكاتب والممثل راشد العبدالرحمن، في تصريح لـ « العرب « إن المسرحية تدور في قالب كوميدي اجتماعي تعالج عددا من القضايا الاجتماعية، مشيرا إلى أن أحداث المسرحية تدور في أحد البيوت الشعبية القديمة والمتهالكة نوعاً ما التي تسكن فيها شخصية الملا بلال الذي بدوره يقوم بإدارة فرقة غنائية مختصة في نوع من أغاني التحضير والشعوذة، حيث يحاول الملا بلال من خلال هذه الشعوذة التي يقوم بها استغلال البسطاء من الناس وكسب الأموال منهم من خلال ما يسمى بتجارة الخوف، ليقوم بعض من رجال الشرطة المتخفين بالتحري عن حقيقة الأمر الذي يقوم به الملا بلال، وذلك من خلال الذهاب إليه بشخصيات متخفية ومحاولة استدراجه من خلال اختلاق قصة وهمية يطلبون بها من الملا بلال حل مشكلتهم عبر الشعوذة الكاذبة التي يقوم بها إلا أنه في نهاية الأمر يقوم بقتل نفسه بعد كشف أمره من قبل الشرطة وبعد أن تم توبيخه والاستغناء عنه من قبل من يعمل لديه حيث سنكتشف في نهاية القصة أن الملا بلال هو مجرد أداة يقوم بتحريكها صاحب المنزل.
ومن جهته قال الفنان والمخرج إبراهيم لاري في تصريح مماثل إن المسرحية تقدم في قالب كوميدي وتحتوي على مجموعة من الخدع المسرحية البصرية والحركية بالإضافة الى استخدام تقنيات مسرحية حديثة في العرض المسرحي وذلك للزيادة من نسبة الترفيه في العرض.
وأشار إلى أن الرؤية الإخراجية تحاول إظهار حقيقة الدخال ونفسيته غير السوية وانه مجرد دمية في يد راعي البيت الذي يظهر بشكل مغاير فهو قوي الشخصية وفي ظاهره الطيبة لكنه يضمر الاستغلالية والانتهازية ويقتات على تجارة الخوف عن طريق خادمه الملا بلال.
ونوه لاري بأن المسرحية تعتمد في رؤيتها الإخراجية على تقنيات مسرحية وكذلك على الجانب الموسيقي والغنائي بما يساهم في تحقيق رسالة العرض المسرحي وهي أن الجهل يؤدي إلى الفساد وأن التعليم واتباع تعاليم الدين تنجي الإنسان من المهالك وتجعل منه شخصا سويا وقدوة حسنة وان المال الحرام لا يدوم.
0 تعليق