الصمود يدفع الصوماليين للاحتفال بالعيد رغم التحديات

العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كانت مظاهر الاحتفالات بعيد الفطر المبارك في الصومال هذا العام محدودة وأقل بهجة بسبب الأحوال السياسية والاقتصادية، مقارنة بغيرها من الدول الإسلامية، وتركزت بقدر كبير على الإلتزام بالتكافل بدلاً من الرفاهية.
وأصبح الصمود الاجتماعي العامل الأساسي الذي يدفع الصوماليين للاحتفال رغم التحديات.
 وفي المناطق المستقرة نسبيًا، ظهرت مظاهر احتفالية محدودة، بينما في المناطق المتضررة، كان العيد أقرب إلى يوم عادي مع محاولات بسيطة لإحياء التقاليد التراثية.
وبدأت الاحتفالات مع صلاة العيد، التي اقيمت في المساجد بدلا من الساحات العامة في المناطق غير الآمنة.
وبسبب النزوح الداخلي (حوالي 2.7 مليون نازح) تعاني العديد من العائلات من التفكك، مما تسبب في تراجع عادات الزيارات في العيد وأصبح الاحتفال أكثر فردية  ومحدود بالجيران.
وتراجعت الولائم الكبيرة، وأصبحت وجبة الإفطار تقتصر على أطباق بسيطة مثل الكانجيرو مع العسل أو الشاي بالحليب، مع تقليص كميات اللحوم أو الحلويات بسبب التكلفة.
كما تراجعت عادة شراء الملابس الجديدة وعادات اخرى مثل العيدية بسبب الحالة الاقتصادية، وأصبح كتير من الناس يعتمدون على التبرعات الخيرية أو الملابس المستعملة.
و تُعد الحلويات مثل «الحلواد» (حلوى مصنوعة من السكر والتوابل) جزءًا أساسيًا من الاحتفال، وكانت بعض العائلات في المناطق الريفية تحرص على ذبح المواشي كجزء من الاحتفال وتوزيع اللحوم على الفقراء.
ويحتفل الصوماليون بتعزيز بروح المجتمع والتضامن، والتركيز على مشاركة الطعام مع الجيران والمحتاجين.
ويحرصون في العادة على تنظيف المنازل وتُزين بالأضواء أو الزخارف البسيطة، خاصة في المدن الكبرى مثل مقديشو.
كما يرتدون الملابس التقليدية مثل «الديرا» للنساء و«الماويس» للرجال، وبعد أداء صلاة العيد، يتبادل الناس التهاني بعبارات مثل «عيد مبارك» أو (عيد سعيد). وتم يتناولن وجبة الإفطار التي تتضمن أطباقًا مثل «الكانجيرو» (فطائر صومالية تشبه الكريب) مع العسل أو السمن، والشاي بالحليب، واللحوم المشوية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق