رياضة محلية
0
الهجن القطرية حققت 11 سيفا خلال آخر 20 عاما
عبد الناصر البار - تصوير: راجان
7 سيوف للإماراتيين وواحد سعودي وآخر عماني
مع دخول منافسات مهرجان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للهجن العربية الأصيلة للمراحل الحاسمة والأشواط الفضية وبعدها الرموز الذهبية، تزداد الإثارة والمتعة والترقب وترتفع حمى المنافسين والمضمرين من أجل الظفر بالنواميس والرموز وإنهاء موسم رياضة الآباء والاجداد بأفضل طريقة ممكنة باعتبار أن مهرجان سمو الأمير هو الختامي على المستوى الخليجي، ويظل مهرجان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى هو قمة سنام مهرجانات سباقات الهجن العربية الأصيلة في دولة قطر خاصة ودول الخليج عامة، ويظل سيف سمو الأمير هو أهم الأهداف وأغلاها لكل الملاك والمضمرين من كافة دول مجلس التعاون الخليجي، ولعل من بين الأشواط التي ينتظرها الجميع وبفارق الصبر هو شوط السيف الفضي الذي يسعى كل مشارك لشرف نيله وهو ما يجعل الجميع يبذلون الكثير من المجهودات من أجل نيل شرف الفوز به.
ويحظى مهرجان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، باهتمام إعلامي كبير منذ بداية تنظيمه في ميدان الشحانية في السنوات الأخيرة من القرن الماضي، ويتزايد هذا الزخم الإعلامي موسماً بعد الآخر حتى وصل لذروته في السنوات الأخيرة، وسنحاول خلال هذا التقرير استعراض الفائزين بأغلى السيوف على مدار العشرين سنة الأخيرة، وتحديداً بداية من عام 2004 حتى 2024 مع الوضع في الاعتبار أن المهرجان السنوي الكبير توقف في العام 2020 بسبب تفشي جائحة كورونا.. وخلال العشرين نسخة الأخيرة من المهرجان السنوي الكبير تمكن 14 مالكاً فقط من الظفر بالسيف الغالي، ونقصد هنا السيف الفضي المخصص لمنافسات أبناء القبائل، وفرضت عدة أسماء كبيرة وقوية لها باع طويل في رياضة الآباء والأجداد نفسها بقوة على قائمة المتوجين بالسيف الغالي في العشرين سنة الأخيرة، منها أسماء قطرية وأخرى إماراتية، حيث سجلت 3 أسماء فقط الفوز بالسيف الغالي لثلاث مرات متتالية، هم راشد حمد بن غدير الكتبي وشعار أبناء منصور محمد منصور آل سيف الخيارين وكذلك شعار ناصر عبدالله أحمد المسند، حيث توج كل من الأسماء الثلاثة السابقة بالسيف الغالي 3 مرات في أعوام مختلفة.
والوحيد الذي حققها على التوالي هو الأنيق ناصر عبد الله أحمد المسند حيث فرض هيمنته على السيف الغالي من 2019 حتى 2022، مع التذكير بأن المهرجان لم يقم في العام 2020، وفاز المسند بالسيف الغالي في ثلاث نسخ متتالية هي أعوام ( 2019 و2021 و 2022) بثلاث مطايا مختلفة، هي "نوضا" و "فن" و"الثمامة" على الترتيب..كما حقق شعار أبناء محمد منصور آل سيف الخيارين الفوز بالسيف الغالي لـ 3 مرات متتالية أيضاً، حيث حصدوا السيف الفضي في أعوام (2012 و 2013 و2014) مع "بيان" و "إعلان" و "مسيرة"، وكذلك شعار "مرغم" حمد بن راشد بن غدير الذي ظفر بالسيف الفضي في أعوام (2009 و2010 و2023) مع "غنايم" و" شرح"...أما الأحد عشر مالكاً الآخرون فقد توج كل منهم بسيف صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الفضي مرة واحدة.
حمود القنوبي: شكرا لقطر على الدعم السخي للمهرجان
وجه العماني حمود بن سالم بن مبروك القنوبي مدير قناة الشاطر للهجن، الشكر للمسؤولين عن رياضة الآباء والاجداد في دولة قطر، وعلى رأسهم سمو الأمير على دعمهم السخي والكبير لهذا المهرجان الكبير على المستوى العربي والخليجي، وشكر اللجنة المنظمة لسباق الهجن في قطر على هذا التميز والتنظيم المثالي لفعاليات المهرجان الكبير من خلال توفير كل الإمكانيات للمشاركين على الصعيد الفني والإداري والتسجيل، مضيفا: لعل تراكم الخبرات لدى اللجنة المنظمة هو من يولد هذا النجاح الكبير الذي لا نستغربه ولا هو بالجديد على اللجنة المنظمة.
وتابع حمود بن سالم بن مبروك القنوبي مدير قناة الشاطر للهجن حديثه بالقول بيض الله وجه المسؤولين في اللجنة، وعن المستوى الفني للمهرجان قال حسب رأيي كل سنة نشاهد مستوى أقوى وأفضل من النسخة الماضية والجميع شاهد التنافس الكبير الذي شهدته أشواط الحقايق، والآن نحن مع أشواط اللقايا ومن المتوقع ان تشهد هي الاخرى منافسة كبيرة بين المشاركين لان ابناء الخليج يستهدفون منصات التتويج، واختتم حمود القنوبي قائلا: الجميع يستمتع بأجواء المهرجان والمنافسات والاكيد ان القادم سيكون أفضل وأقوى مع الرموز الفضية والذهبية.
خالد العجمي: أشواط قوية ومشاركة خليجية قياسية
قال الكويتي خالد مدعث العجمي أحد المشاركين ان مهرجان سمو الأمير للهجن يحظى بدعم كبير ومشاركة خليجية قياسية، واضاف ان نجاح المهرجان الكبير يعود بالدرجة الاولى لان المهرجان ختامي ولا يصادفه اي سباقات اخرى في منطقة الخليج، وعاد للحديث عن اشواط الحقايق وقال ما حدث في أشواط الرموز الحقايق كان لا يصدق بسبب التوقيتات المميزة والتي حدثت لاول مرة على مستوى الخليج، وقال لم يحدث من قبل وان انهت مطية مشاركتها في توقيت خمس دقائق.
وعن تواجد المؤسسات في المهرجان قال الاكيد ان حضور المؤسسات في هذا المهرجان سواء هجن الشحانية او الرئاسة او العاصمة أو حتى هجن الشيوخ وأصحاب السمو يعطي المهرجان رونقا وقوة ومتعة لان هذه المؤسسات تملك قاعدة جماهيرية تشجعها، والاكيد ان كل المؤسسات أعدت العدة بقوة لهذا المهرجان من أجل الظفر بالرموز، مشيرا إلى ان الأشواط المقبلة على الرموز الفضية والذهبية سوف تشعل المنافسة عليها.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
0 تعليق