أعلنت وزارة الصحة في غزة أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية أسفرت عن استشهاد 60 فلسطينياً.
من جانبه، أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، يوم الخميس الماضي ، عن بالغ استيائه من استشهاد 15 من العاملين في المجالين الطبي والإنساني داخل غزة، مطالباً بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي على القطاع.
وشدد تورك على ضرورة فتح تحقيق مستقل، وسريع، وشامل في هذه الحوادث، ومحاسبة المتورطين في أي انتهاكات للقانون الدولي، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يستمر في قصف مخيمات النازحين بشكل متكرر، رغم عدم وجود أماكن آمنة لجوء المدنيين إليها، مشيراً إلى أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية تتعارض مع قواعد القانون الإنساني الدولي.
كما لفت إلى أن القرار 2735 الصادر عن مجلس الأمن في يونيو الماضي رفض أي تحركات تهدف إلى إحداث تغييرات ديمغرافية أو جغرافية داخل قطاع غزة، محذراً من الخطاب التحريضي الذي يتبناه مسؤولون إسرائيليون بارزون، بشأن خطط لضم أراضٍ، تقسيمها، أو نقل السكان منها.
أخبار تهمك
ابتهال أبو سعد تفضح مايكروسوفت خلال احتفالها السنوي وتتهمها بالمشاركة في الإبادة الجماعية بغزة
دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي في قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية
وأكد تورك أن مثل هذه التصريحات تثير مخاوف حقيقية من إمكانية ارتكاب جرائم دولية، موضحاً أن الحديث عن ضم أراضي غزة يتعارض صراحةً مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، الذي يرفض الاستيلاء على الأراضي بالقوة.
واختتم المفوض السامي بالإشارة إلى استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، بالتزامن مع دعوات من وزراء إسرائيليين لفرض السيادة على الأراضي المحتلة، مشيراً إلى أن الحصار المفروض على غزة يصل إلى مستوى العقاب الجماعي، وقد يرقى إلى استخدام التجويع كأداة من أدوات الحرب.
0 تعليق