وتطبق هذه الرسوم على القسم الأكبر من الواردات الأمريكية، إضافة إلى الرسوم المفروضة سابقا.
غير أن بعض المنتجات معفية منها في الوقت الحاضر، وهي النفط والغاز والنحاس والذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم وخشب البناء وأشباه الموصلات والأدوية والمعادن غير المتوافرة على الأراضي الأمريكية.
كما أن هذه الرسوم لا تطبق على الصلب والألمنيوم والسيارات المستوردة التي سبق أن فرض عليها ترمب رسوما بنسبة 25%.
وكندا والمكسيك غير معنيتين بهذه الرسوم الجديدة، إذ تخضعان لرسوم منفصلة تصل إلى 25% على منتجاتهما.
وتواجه عشرات الدول عبر العالم رسوما مشددة جديدة، اعتبارا من التاسع من أبريل الجاري.
وبدأ موظفو الجمارك الأمريكية اليوم، تحصيل الرسوم الجمركية الأحادية التي فرضها الرئيس ترمب بنسبة 10% على جميع الواردات من العديد من الدول، ومن المقرر أن تبدأ رسوم أعلى على سلع من 57 شريكا تجاريا خلال الأيام القادمة.
وقالت المحامية التجارية المستشارة التجارية السابقة للبيت الأبيض خلال ولاية ترمب الأولى كيلي آن شو: «هذا أكبر إجراء تجاري أحادي في حياتنا».
وأضافت خلال فعالية لمؤسسة بروكينغز أنها تتوقع أن تتطور الرسوم الجمركية بمرور الوقت مع سعي الدول للتفاوض على معدلات أقل. وتابعت: «لكن هذا أمر هائل، إنه تحول جذري ومهم في طريقة تعاملنا التجاري مع كل دولة على وجه الأرض».
وأدى إعلان ترمب الرسوم الجمركية، الأربعاء الماضي، إلى ارتباك أسواق الأسهم العالمية بشدة، إذ خسرت شركات مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ما قيمته 5 تريليونات دولار من قيمتها السوقية عند إغلاق أمس، وهو انخفاض قياسي على مدى يومين.
أخبار ذات صلة
0 تعليق