اختبر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بندقية قنص حديثة، أثناء تفقده قوات خاصة، قال إن تدريبها عزّز «القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر».
وأكد كيم أن «القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر في ساحة الحرب تُعزّز من خلال التدريب المكثف»، وفقاً «للوكالة المركزية للأنباء الكورية».
وأضاف أن تدريبهم «أكثر تعبير عن الوطنية والولاء للبلاد وضوحاً».
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام رسمية كيم وهو ينظر من منظار بندقية قنص، ذكرت الوكالة أنه «سيتم تزويد وحدات العمليات الخاصة بها حديثاً».
وأشرف كيم على «تدريبات إطلاق نار ببنادق آلية وبنادق قنص»، وبعد أن اختبر السلاح بنفسه أبدى «ارتياحه الكبير لأداء وقوة بندقية القنص التي طورناها على طريقتنا الخاصة».
وجاءت زيارة كيم للقوات الخاصة، تزامناً مع تأييد المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، قرار البرلمان عزل الرئيس يون سوك يول بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية، ما أدى إلى إقالته من منصبه، والدعوة إلى انتخابات جديدة.
وبرّر يون خطوته في 3 ديسمبر الماضي، بأنها تهدف إلى مواجهة «القوى الشيوعية الكورية الشمالية»، والقضاء على «عناصر معادية للدولة».
وأفادت الوكالة المركزية الكورية للمرة الأولى أمس، بإقالة يون، نقلاً عن وسائل إعلام أجنبية.
ويعد زعيم المعارضة في الجنوب لي جاي ميونغ المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات المقبلة، بحسب مراقبين، وقد اتخذ حزبه نهجاً أكثر تصالحياً تجاه الشمال.
0 تعليق