في مبادرة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي، ونشر ثقافة إعادة التدوير، اقترحت شركة محلية على وزارة التربية تركيب آلات إعادة التدوير في المدارس، مدعومة ببرنامج حوافز قائم على النقاط، حيث تضاف لحساب الطالب لكل عنصر قابل لإعادة التدوير يتم إيداعه، مع إمكانية التعاون مع المتاجر المحلية والمطاعم لاستبدال النقاط بخصومات للطلاب والطالبات.
وطلبت الشركة، في كتاب وجهته إلى وزير التربية جلال الطبطبائي، دعم هذه المبادرة ومساعدتها في خلق مستقبل أكثر استدامة لطلابنا وبلدنا، مؤكدة أن «التعليم البيئي ضروري لبناء مستقبل مستدام، حيث تلعب المدارس دوراً حيوياً في تشكيل مواقف وسلوكيات الشباب».
وحددت خطة التنفيذ وفق 4 مراحل، هي «التخطيط والتحضير- التركيب والتدريب -الإطلاق والترويج- المراقبة والتقييم»، حيث يتم في المرحلة الأولى تحديد المدارس للبرنامج التجريبي وتأمين التمويل والشراكات وتطوير المواد التعليمية. وفي المرحلة الثانية، يتم تركيب آلات إعادة التدوير في المدارس المختارة وتدريب الموظفين والطلبة على كيفية استخدامها، وفي المرحلة الثالثة يتم إطلاق البرنامج بحدث مدرسي شامل، والترويج للمبادرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والنشرات المدرسية. وفي المرحلة الرابعة، تتم مراقبة الاستخدام وجمع البيانات حول معدلات إعادة التدوير وتقييم تأثير البرنامج وإجراء التعديلات اللازمة.
وبيّنت الشركة أن التدوير يشمل إيداع المواد القابلة لإعادة التدوير مثل الزجاجات البلاستيكية والعلب، مشيرة إلى أنه بالنظر الى الوضع الحالي يظهر وجود وعي وتعليم محدود بثقافة إعادة التدوير بين الطلبة، بالإضافة إلى تزايد التحديات البيئية، بما في ذلك مشاكل إدارة النفايات.
وقالت إنها تتوقع، على المدى القصير، زيادة الوعي والمعرفة حول إعادة التدوير بين الطلبة، وارتفاع معدلات إعادة التدوير في المدارس المشاركة على المدى الطويل، كما تتوقع تأثيراً إيجابياً على البيئة من خلال تقليل النفايات وتطوير عادات إعادة التدوير مدى الحياة بين الطلبة، وتعزيز الشراكات المجتمعية ودعم مبادرات الاستدامة.
وأكدت الشركة أنه يمكن دمج تعليم إعادة التدوير في دروس العلوم والدراسات البيئية، وتنظيم ورش عمل وأنشطة تركز على الاستدامة، مبينة أن ذلك يشجع السلوك المسؤول والحفاظ على البيئة، ويعزز الشعور بالمجتمع والمسؤولية الجماعية بين الطلبة.
0 تعليق