منذ قرارهما التنحي عن واجباتهما الملكية في عام 2020، توقف الأمير هاري وميجان ماركل عن استخدام لقب "صاحب وصاحبة السمو الملكي"، بدلًا من ذلك، بدا أن الزوجين أصبحا هدفًا لسلسلة من الألقاب الساخرة وغير اللائقة، سواء من الإعلام أو العاملين الذين تعاونوا معهما في مشاريع مختلفة، حسبما كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
الألقاب الساخرة تلاحق هاري وميجان
وتابعت الصحيفة أن من ضمن الألقاب لتي أطلقت عليهم الأحمر والمتذمر وكارداشيانز ويندسور وفي لقاء حضره زعيم حزب "الإصلاح"، نايجل فاراج، سخر منهما بلقب "الفتى والفتاة العجيبان".
أما على مستوى الإنترنت، فقد حظيت ميجان بلقب "Me-gain" (أنا-أربح) و"Duchess
Difficult" (الدوقة الصعبة)، بينما حصل الأمير هاري على ألقاب مثل "Rebel Prince" (الأمير المتمرد) و"Dukes of Hazzard".
وفقًا للمراسل الملكي البريطاني، نيل شون، فقد حصل الأمير هاري وميجان على ألقاب خاصة أطلقها عليهما موظفو سبوتيفاي أثناء عملهما على إنتاج بودكاست "Archetypes".
قال شون إن ميجان حصلت على لقب "Eva" (إيفا)، نسبةً لشخصية إيفا في الفيلم الكلاسيكي "Queen Bee" لعام 1955 الذي جسدته الممثلة جوان كروفورد، ووصف العاملون ميجان بأنها "مثل الشخصية التي تدمر من حولها ببرودة".
على الجانب الآخر، أُطلق على الأمير هاري لقب "Tim Nice But Dim"، في إشارة إلى شخصية كوميدية بريطانية من التسعينيات تصور شابًا ثريًا لكنه محدود الذكاء.
وأدى فشل صفقة بودكاست الزوجين مع سبوتيفاي، التي بلغت قيمتها 20 مليون دولار، إلى تصاعد الألقاب الساخرة، فبعد ثلاث سنوات من التوقيع على الصفقة، لم ينتج الزوجان سوى 12 حلقة.
كشفت مصادر أن ميجان كانت متقلبة المزاج وصعبة في التعامل، حيث أصرت على التواصل مع كبار المسؤولين فقط، مما جعل العمل معها مرهقًا، بينما وصف الأمير هاري بأنه "ودود لكنه غير فعال"، مع اقتراحات غريبة مثل إجراء مقابلات مع شخصيات مثيرة للجدل مثل فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.
وأضافت الصحيفة أنه حتى عندما كانا عضوين في العائلة الملكية البريطانية، حصلت ميجان على ألقاب مثل "Tungsten" (التنجستن) من قبل الملك تشارلز الثالث، في إشارة إلى قوتها وصلابتها، ومع ذلك، يقال إن الأمير فيليب أطلق عليها لقب "DOW"، وهو تلميح غير مباشر لدوقة وندسور، واليس سيمبسون، التي أحدثت ضجة في العائلة الملكية في ثلاثينيات القرن الماضي.
وأضافت أنه بينما يستمر الزوجان في محاولة بناء حياة جديدة بعيدًا عن الملكية، يبدو أن هذه الألقاب قد أثرت على صورتهما في وسائل الإعلام والجمهور، فقد أصبحا موضع نقد دائم من وسائل الإعلام والمعلقين، حيث يرى البعض أن سلوكهما يعكس صعوبة في العمل معهما وميلًا لتبني دور الضحية.
0 تعليق