محليات
2
حدث سنوي استضافته جامعة الدوحة للعلوم..
د. سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا
❖ غنوة العلواني
■ 40 تحدياً ومسابقة تطبيقية تساهم في تنمية مهارات الطلاب
استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا فعالية "يوم المهارات 2025"، الحدث السنويّ الذي يسلّط الضوء على أهمية الابتكار، وحلّ المشاكل، والعمل الجماعي في تطوير الطلاب على الصعيدين الأكاديمي والمهني.
تضمن الحدث أكثر من 40 تحدياً ومسابقة، حيث شارك الطلاّب في نشاطات تطبيقية ضمن مجموعة واسعة من التخصصات، بما في ذلك الهندسة والتكنولوجيا، العلوم الصحية، الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، الأعمال والتعليم العام، وعملوا على استخدام الخبرات التي اكتسبوها في معالجة المشاكل في السيناريوهات الواقعية المقترحة.
ومن النشاطات البارزة كانت مسابقة مهارات الأمن السيبراني، تحدي السيارة الشمسية، الاستدامة والطاقة المتجددة، وتحدي محاكاة المركبات الذاتية، مما يعكس أهميّة الابتكار لطلاب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.
وقد كان يوم المهارات بمثابة تجربة تعليمية تعكس التزام الجامعة بالتعليم التطبيقي، من أجل تخريج جيل يتمتّع بالخبرة المطلوبة ومواكب لتطوّرات سوق العمل.
وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا "يعكس يوم المهارات استعداد طلابنا لدخول سوق العمل، وهم مزودون بالمعرفة العملية والمهارات التي ستدفع بهم نحو الابتكار والتميّز. يظهر هذا الحدث عمق المعرفة التي اكتسبوها وقدرتهم على تطبيقها في سيناريوهات واقعية. إنه فرصة للاحتفاء بعملهم الجاد ومثابرتهم، وانعكاس لعمل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المستمرّ في تطوير مهارات أجيال المستقبل من أجل تلبية احتياجات سوق العمل والصناعة. ومن خلال منحهم تجارب عملية تناسب اختصاصاتهم، نجهّز طلابنا لمواجهة تحديّات سوق العمل في المستقبل بثقة وإبداع." وعقب اختتام يوم المهارات، تتطلّع الجامعة لتنظيم حفل توزيع الجوائز على الطلاّب الفائزين تقديراً لإنجازاتهم المتميزة.
- 700 طالب مشارك
وقد شهدت الفعالية مشاركة أكثر من 700 طالب، عملوا بجد على مشاريع مختلفة، ومن بينها تحديات حول أمن شبكات الاتصال وتطوير الذكاء الاصطناعي إلى الهندسة الميكانيكية وخلق تصاميم ثلاثية الأبعاد باستخدام "سوليد وركز" وتحدّيات تعكس أهميّة تداخل المهن في الرعاية الصحيّة وغيرها. كما تم تكليفهم بالتعامل مع تحديات تتعلق بالتسويق وحل المشاكل التي تواجه الاختصاصيين في الموارد البشرية، وكلّ منها مصمم لتحفيز التفكير الإبداعي وتطوير الخبرة التقنية.
بالإضافة إلى المسابقات المتعددة، استضافت الجامعة ورشة عمل "أن أكس إكسبلورير شل" كجزء من الفعاليات الجانبية ليوم المهارات، تحت شعار "الابتكار من أجل مستقبل مستدام". شارك الطلاّب في هذه الورشة التي تهدف إلى تعريفهم بمبادئ تفكير أن اكس، وهي منهجية تركز على التفكير الشامل وحل المشاكل بطريقة مستدامة. خلال الورشة التعاونية التي استمرت 3 ساعات، شارك الطلاب في تحديات تتعلق بالاستدامة، والابتكار، والصناعات المستقبلية، مستخدمين أدوات " أن اكسبلورير" لتطوير حلول مبتكرة. شجعت الورشة المشاركين على التفكير النقدي، والتعاون الفعال، وتطبيق مهاراتهم في بيئة عملية، ما يعدّهم لدورهم المستقبلي في مواجهة القضايا العالمية وابتكار حلول مستدامة.
وتجسد فعالية يوم المهارات القيم الأساسية لنهج جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التعليمي الذي يرتكز على التطبيق وأهمية التعاون، وليس الإنجاز الفردي فقط. فقد عمل الطلاب بالتعاون مع أعضاء الهيئة التدريسية وزملائهم في فرق متعددة التخصصات. وقد قدمت هذه الأنشطة فرصة مميزة لهم من أجل تعزيز مهارات العمل الجماعي، والاستعداد للعمل في بيئات تعاونية ومتداخلة في حياتهم المهنية المستقبلية.
- الدكتور عبد الحليم دندوش: تنمية مهارات الطلبة وتعزيز روح الابتكار
قال الدكتور عبد الحليم دندوش، رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن الكلية تنظم 5 تحديات في "يوم المهارات" بين طلاب الكلية من مختلف الأقسام بهدف تنمية مهاراتهم التقنية وتعزيز روح الابتكار والعمل الجماعي لديهم، موضحا أنه إضافة إلى ذلك يتم تنظيم مسابقات لطلاب الثانوية العامة. وأوضح الدكتور دندوش أن مسابقات الكلية تشمل عدة أقسام حيث يُطلب من كل قسم اقتراح تحدٍ واحد على الأقل مع بعض الأقسام التي تقدمت بتحديين أو 3 تحديات، مضيفا أن الفرق الطلابية المشاركة تتكوّن من طلبة من تخصصات مختلفة، مثل نظم المعلومات، وتقنية المعلومات، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، ما يتيح لهم العمل في مجموعات متنوعة حسب رغباتهم.
وأشار إلى أن مدة التحديات تتراوح بين 90 دقيقة و3 ساعات، وتشمل سيناريوهات عملية يتم العمل عليها في الوقت الفعلي، حيث يقدم الطلاب تحديثات مستمرة حول تقدمهم في التحدي، وذكر أن التحديات الخمسة شارك فيها نحو 75 طالبًا من الكلية، بمعدل أربعة إلى خمسة طلاب في كل مجموعة. وأوضح أن التحديات تضمنت اختبار الأمن السيبراني، واختبار النمذجة باستخدام الحوسبة السحابية لمحاكاة السيارات ذاتية القيادة، واختبار تشبيك الشبكات، بالإضافة إلى تحدي "إصلاح الكمبيوتر" وخلاله عالج الطلاب مشكلات في مكونات الأجهزة والبرمجيات في إطار زمني محدد لضمان إعادة تشغيل الحواسيب بنجاح. وأكد الدكتور دندوش أن الهدف من هذه التحديات هو تعزيز مهارات التفكير الإبداعي والابتكار لدى الطلاب، في إطار تعليمي ممتع يجمع بين التعلم والمنافسة البناءة.
- تحدي الرعاية الصحية لتطوير المهارات المهنية
نظمت كلية العلوم الصحية تحدي الرعاية الصحية بهدف تطوير المهارات المهنية والعمل الجماعي، حيث شهدت المسابقة منافسة بين خمسة فرق متعددة التخصصات، يضم كل منها تسعة مشاركين من مجالات مهنية مختلفة وتم اختبار الفرق عبر أربعة سيناريوهات تحاكي مواقف رعاية صحية حقيقية، بالإضافة إلى محطة خاصة بـبناء الفريق لتعزيز مهارات التواصل، والتعاون، والقيادة، وحل المشكلات. وسيتم تقييم أداء المشاركين وفقًا لقدراتهم الشخصية والعملية في التعامل مع السيناريوهات المختلفة.
• تعزيز التفكير النقدي
يتيح هذا التحدي للطلاب فرصة التنافس في مجموعات للإجابة على أسئلة علمية بمستويات صعوبة متفاوتة، تُعرض على لوحة رقمية تفاعلية. وبإمكان كل فريق اختيار الأسئلة بناءً على البرنامج الأكاديمي ومستوى التحدي، مع فرصة لكسب نقاط أعلى عند الإجابة على الأسئلة الأكثر صعوبة. يهدف هذا التحدي إلى تعزيز التفكير النقدي، واتخاذ القرار، والعمل الجماعي بين طلاب التخصصات الصحية المختلفة.
• تحدي إنقاذ الحياة
في هذا التحدي تنافس الطلاب في جولات تضم أربعة مشاركين في كل مرة، لاختبار مهاراتهم في الضغط على الصدر ضمن إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي. وسيتم تحديد الفائز بناءً على تحقيق النطاق الأمثل للضغط على الصدر مما يعكس مستوى الكفاءة والقدرة على تطبيق تقنيات الإنقاذ الأساسية.
• مسابقة استكشاف المهن الصحية
إلى جانب المسابقات الرئيسية، نظمت كلية العلوم الصحية مسابقة Try-A-Skill، التي تتيح للطلاب فرصة استكشاف البرامج الأكاديمية المتاحة في الكلية من خلال أنشطة عملية لكل تخصص صحي. ستُقام الفعالية في بهو المبنى رقم 20، حيث سيتمكن الطلاب من التنقل بين المحطات المختلفة وتجربة المهارات المطلوبة لكل مهنة صحية. وتضمنت محطات كلية العلوم الصحية 9 محطات رئيسية لتشمل صحة الأسنان والتصوير الشعاعي الطبي والقبالة والتمريض والصحة والسلامة المهنية والإسعاف والطوارئ وتكنولوجيا الصيدلة إلى جانب العلاج التنفسي.
- هند المهندي: تعرفنا على أحدث تقنيات التصوير الشعاعي الطبي
أعربت الطالبة هند المهندي، من تخصص التصوير الشعاعي الطبي بكلية العلوم الصحية، عن سعادتها بالمشاركة في يوم المهارات، مؤكدة أنه كان تجربة تعليمية مميزة عززت من مهاراتها العملية والتطبيقية. وقالت المهندي: “يوم المهارات أتاح لي فرصة التعرف على أحدث التقنيات في مجال التصوير الشعاعي الطبي، كما ساعدني على تطبيق ما تعلمته نظريًا في بيئة تحاكي الواقع العملي. من خلال المحطات التفاعلية، تمكنت من تطوير مهاراتي في استخدام الأجهزة الشعاعية وفهم آليات التصوير المختلفة، مما جعلني أكثر استعدادًا لمتطلبات العمل في المستقبل.” وأضافت أن الفعالية لم تكن مجرد تدريب عملي، بل فرصة رائعة للتواصل مع زملائها من مختلف التخصصات الصحية، مما ساعدها على فهم أهمية التعاون بين الفرق الطبية المختلفة لضمان تقديم رعاية صحية متكاملة للمرضى. وختمت حديثها قائلة: “أشكر الكلية على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تمنحنا تجربة عملية قيمة، وأتطلع إلى مزيد من الفرص التي تساعدنا على تطوير مهاراتنا في بيئة تعليمية محفزة.”
- مسابقات لتنمية المهارات
قال الطالب عيسى عبد الخالق ان فريقه يضم كلا من الطالبين عبد الله الدوسري وشيماء رحمان تخصص هندسة بحرية حيث يقومون بصناعة مجسم لقارب مخصص للسباق وهي فكرة تم تنفيذها من خلال الفريق المشارك في المسابقة لصناعة القوارب واستعمال التقنية الخاصة بذلك وكيفية توزيع الطاقة على القارب وأكد أن هذه المسابقات تساهم في تنمية مهارات الطلاب بشكل كبير، لافتا إلى أن هدف المسابقة هو تصنيع ما تم تعمله في الصفوف الدراسية على ارض الواقع..
وفي إطار فعالية تحدي الرياضيات و الفيزياء لبناء الجسور من مواد بسيطة تتحمل الأوزان قال الطالب عدنان وفائي تخصص ذكاء اصطناعي انه مشارك في هذه المسابقة عبر بناء جسر بمواصفات معينة وتحمل أوزان معينة وعبر قياسات معينة وبالتعاون مع الكليات الأخرى تم تنفيذ هذا المشروع المهم.
ولفت إلى أن الفائز هو من يقوم ببناء جسر بمواصفات جيدة ويتحمل اكبر قدر من الأوزان وقال إن هذه المسابقات تساهم في تنمية مهارات الطلاب بشكل كبير.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
0 تعليق