احتفل مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، باليوم العالمي للمسرح، الذي يوافق 27 من شهر مارس كل عام. حضر الاحتفالية السيد عبدالرحمن الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والسيد عبدالرحيم الصديقي ورؤساء الفرق المسرحية وعدد كبير من الفنانين والمسرحيين ممن كانت لهم إسهامات كبيرة في المسرح القطري.
وخلال الاحتفال ألقى الفنان غازي حسين، كلمة اليوم العالمي للمسرح، والتي كتبها هذا العام المخرج والكاتب اليوناني ثيودوروس ترزوبولوس، وترجمها الإعلامي والمسرحي التونسي (لطفي العربي السنوسي)، وجاء فيها «نحن في حاجة إلى أساليب سردية جديدة، تهدف إلى إحياء الذاكرة وصياغة مسؤولية أخلاقية وسياسية جديدة، للخروج من الديكتاتورية متعددة الأوجه لعصور الظلمات الحديثة».
وألقى الناقد المسرحي الدكتور مرزوق بشير كلمة المسرح القطري التي قال خلالها: نجتمعُ اليومَ لنحتفي بالمسرحِ القطريّ، هذا الصرحِ الثقافيِ الذي لم يكنْ مجردَ وسيلةٍ ترفيهيةٍ، بل نافذة تعكسُ هويةَ المجتمعَ القطريْ، وتعبّر عن قضاياه وتطلّعاتِه منذ خمسينياتِ القرنِ الماضي.
وأكد أن المسرحُ القطريّ كانَ وما زالَ منصّةً تُجسّد قيمَ الانتماءِ والتسامحِ، وتُسلطُ الضوءَ على قضايا المجتمع، ليصبحَ رافدًا ثقافيًا مهما يعزّز الهويةَ الوطنيةَ ويثري المشهدَ الثقافي، مشددا على أن دولةُ قطر أولت اهتمامًا بالغًا بالمسرحِ، فابتعثت الطلبة لدراسةِ فنونِهِ في الخارج، وأطلقت دبلومَ الفنونِ المسرحيةِ بالتعاونِ مع كليةِ المجتمعْ، كما خصّصتْ مهرجانًا سنويًا للمسرحِ القطريْ، ليكون منبرًا للإبداعِ وفرصةً لاكتشافِ المواهبِ الشابة. ولم تقتصرْ الجهودُ على المستوى المحليْ، بل كانَ المسرحُ القطريْ حاضرًا في احتفالاتِ يومِ المسرحِ العالميْ، ليؤكدَ التزامَهُ بدورِهِ في الحوارِ الثقافيْ والتبادلِ الفنيّ بين الأممْ.
وتضمنت الاحتفالية غبقة رمضانية للمسرحيين، ومسابقات فنية حول المسرح وتكريم المشاركين في الورش الفنية التي نظمها مركز شؤون المسرح في إطار استعداده للمهرجان المسرحي السابع والثلاثين الذي ينطلق في مايو المقبل.
0 تعليق