قال جاسم أحمد جاسم المحري المهندي (الطالب في الصف السابع بمدرسة الاندلس الإعدادية) إنه يحفظ أكثر من 10 أجزاء من القرآن الكريم، وبدأ الحفظ في عمر 8 سنوات، وكانت بدايته بالقاعدة النورانية. وأكد المهندي أن حفظ القرآن الكريم أمر يسير، ولكن يتطلب الأمر من المسلم أن يكون في قلبه حب حفظ القرآن، ليتمكن من ذلك. وأشار إلى التأثير الإيجابي للقرآن الكريم على حياة المسلم، وأن هذا ما يلحظه مع التزامه بحفظ وتلاوة القرآن، فيجد البركة في باقي أمور حياته مع حرصه على الحفظ بصورة مستمرة، فييسر باقي الأمور.
وأضاف: أحرص على تنظيم الوقت بين حفظ القرآن والمذاكرة، والقرآن له الأولوية عن كافة الأمور، ويحرص على أداء كافة المهام بصورة جيدة.
ولفت إلى تشجيع والديه له على حفظ القرآن الكريم، والتذكير دائماً بأن حافظ القرآن أعد الله له ثوابا عظيما.
ونصح كل من لم يحفظ القرآن الكريم بأن يبدأ في هذه الخطوة، كما نصح من يحفظون بالحرص على تعليم غيرهم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
وأشاد بحرص مركز النور والمعلمين العاملين به على المتابعة مع كافة الطلاب، إضافة إلى المراجعة المستمرة، ما يسهم في تثبيت الحفظ لدى الطالب، لافتاً إلى أهمية الدروس التي يوفرها مركز النور لطلابها في الفقه والسيرة والعقيدة، وأثرها على كافة الطلاب الملتحقين بالمركز.
ونوه إلى أنه شارك في عدد من المسابقات القرآنية، من بينها مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، والمسابقة المدرسية للقرآن الكريم.
0 تعليق