يدين المركز القطري للصحافة بأشد العبارات اغتيال الصحفي محمد البردويل بإذاعة صوت الأقصى، وزوجته وأطفاله الثلاثة، في غارة إسرائيلية استهدفت منزله أمس غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. ويؤكد المركز أن اغتيال الصحفي محمد البردويل، يأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة في تعمّد استهداف الإعلاميين عبر قصف منازلهم ومواقع تمركزهم؛ لإسكات الإعلام الحُر، ومنعهم من نقل الحقيقة للعالم في انتهاك صارخ للقانون الدولي. ويجدد المركز، مطالبته المجتمعَ الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية والإعلامية بإدانة استهداف الصحفيين في غزة، والتحرك العاجل؛ لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي أمام المحاكم الدولية، على جرائم الحرب ضد الصحفيين والإعلاميين. ويدعو المركزُ، المجتمعَ الدولي للضغط على إسرائيل لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، الذين يعانون ظروفاً قاهرة تحرمهم من أبسط حقوق الأسرى، التي نصت عليها القوانين والمواثيق الدولية. ونشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصوراً تظهر آثار الدمار الكبير الذي طال منزل الصحفي محمد البردويل غرب خان يونس بعد قصفه من قبل طيران الاحتلال واستشهاده برفقة زوجته وأطفاله. والصحفي البردويل هو الثالث الذي يغتاله الاحتلال الإسرائيلي منذ استئناف حرب الإبادة على غزة في 18 مارس، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي انقلبت حكومة الاحتلال عليه، وذلك باغتيال مراسل الجزيرة مباشر حسام شبات، في قصف إسرائيلي استهدف سيارته في جباليا شمالي قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من استشهاد الصحفي محمد عماد منصور مراسل قناة "فلسطين اليوم" برفقة زوجته وابنه بقصف مشابه استهدف شقته في خان يونس جنوبي القطاع في24 مارس الماضي. وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة "استهداف وقتل واغتيال إسرائيل للصحفيين الفلسطينيين"، ودعا المؤسسات الحقوقية والأجسام الصحفية في دول العالم إلى "إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد صحفيي غزة". وحمّل "إسرائيل والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجريمة الوحشية". وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بممارسة "الضغط الفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين بغزة". ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023، تعمد جيش الاحتلال استهداف الصحفيين، ما أدى إلى استشهاد 212 صحفياً وصحفية، وفق مصادر رسمية.
0 تعليق