غيتس: العصر القادم سيشهد ندرة في الحاجة إلى الذكاء البشري

24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ـ ثلاث وظائف لا يمكن أن يحل الذكاء الاصطناعي محلها

كشف بيل غيتس في مقابلة تلفزيونية أن وتيرة الابتكار الحالية تشير إلى أن البشر لن يكونوا ضروريين لأغلب الأعمال، ما سيستدعي إعادة التفكير في بيئة العمل.

وأوضح أن التطور التكنولوجي، وخاصة الذكاء الاصطناعي، قد يُحدث طفرة في سوق العمل من خلال معالجة تحديات عالمية مثل نقص الكوادر الطبية وأخصائيي الصحة النفسية، ورغم أن التكنولوجيا زادت من إنتاجية العاملين في بعض المجالات، إلا أنها قد تُختزل ساعات العمل بشكل كبير في المستقبل.

وأشار "مؤسس مايكروسوفت" إلى أن العصر القادم سيشهد ندرة في الحاجة إلى الذكاء البشري في بعض المهام، بفضل توفر ذكاء اصطناعي قادر على تقديم خدمات عالية الجودة، مثل الرعاية الصحية والتعليم، ما سيجعل الخدمات المميزة متاحة للجميع خلال العقد المقبل.

إلى جانب حديثه عن مستقبل العمل، تطرق خلال الترويج لكتابه الجديد إلى إمكانات الذكاء الاصطناعي في مكافحة أمراض مثل الزهايمر والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، معرباً عن تفاؤله بالقضاء على شلل الأطفال في السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة.

وأعرب عن أمله في أن تقود الابتكارات التكنولوجية إلى حلول مستدامة وبأسعار معقولة لمشكلة التغير المناخي، داعياً إلى تطوير منتجات صديقة للبيئة بتكاليف منخفضة، غير أنه حذر من أن الطريق نحو تحقيق هذه الأهداف قد لا يكون سهلاً، مشيراً إلى ضرورة تحفيز المستهلكين لدفع مبالغ إضافية مقابل المنتجات النظيفة على نطاق عالمي.

يُذكر أن غيتس، الذي يُعد أحد أبرز داعمي التكنولوجيا في مواجهة التحديات العالمية، لا يزال متفائلاً بأن الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً محورياً في بناء مستقبل أكثر إشراقاً.

وتحدث عن الوظائف الثلاثة التي لا يمكن أن يحل الذكاء الاصطناعي محلها:

1. المبرمجون: مهندسو الذكاء الاصطناعي

من المفارقات أن الأشخاص الذين يبنون أنظمة الذكاء الاصطناعي هم الذين من المرجح أن يحتفظوا بوظائفهم. فبينما حقق الذكاء الاصطناعي خطوات كبيرة في توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى الدقة ومهارات حل المشكلات اللازمة لإنشاء برامج معقدة.

ويعتقد غيتس أن المبرمجين البشر سيظلون ضروريين لتصحيح الأخطاء وتحسين وتطوير الذكاء الاصطناعي نفسه.

2. خبراء الطاقة: حراس السلطة

قطاع الطاقة واسع للغاية ومعقد للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده. سواء كان التعامل مع النفط أو الطاقة النووية أو مصادر الطاقة المتجددة، فإن خبراء الصناعة مطالبون بالتنقل في المناظر الطبيعية التنظيمية، ووضع استراتيجيات للحلول المستدامة.

3. علماء الأحياء: مستكشفو الحياة

يعتمد علماء الأحياء، لا سيما في البحث الطبي والاكتشاف العلمي، على الإبداع والحدس والتفكير النقدي - الصفات التي لا يزال الذكاء الاصطناعي يكافح من أجل تكرارها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق