أنهى الأمير هاري علاقته بمنظمة «هالو تراست» الخيرية، التي اشتهرت عالمياً بدعمها لإزالة الألغام، والتي ارتبط اسمها طويلاً بوالدته الأميرة ديانا. القرار أثار اهتماماً واسعاً، نظراً للعلاقة الرمزية والعاطفية بين العائلة المالكة وهذه المنظمة التي دعمتها ديانا في آخر سنوات حياتها، حين ظهرت وسط مناطق ملغمة في أنغولا عام 1997، في مشهد إنساني خلّدته عدسات العالم.
هاري، الذي سار على خطى والدته ودعم المنظمة لسنوات، فاجأ الأوساط الخيرية بقراره، والذي أرجعته تقارير إعلامية إلى تأثيرات زوجته ميغان ماركل، التي يُقال إنها تدفعه تدريجياً لقطع الروابط المتبقية مع المؤسسة الملكية وكل ما يرمز لماضيه الملكي.
أخبار ذات صلة
0 تعليق