محليات
0
تعاون الجمهور خفض الضغط على الرعاية الثانوية..
مؤسسة حمد الطبية
❖ هديل صابر
ثمن أطباء بمؤسسة حمد الطبية تعاون الجمهور ووعيهم في التوجه إلى المراكز الصحية في الحالات الصحية غير المهددة للحياة، الأمر الذي حسن من نوعية الخدمات الطبية المقدمة في أقسام الطوارئ في الرعاية الثانوية، وأسهم في تقليل الضغط عليها لا سيما خلال عطلة العيد. وأعلن الأطباء في تصريحات صحفية استقبال 2525 حالة لأقسام الطوارئ البالغين والأطفال في ثالث أيام عيد الفطر، والتي كان أغلبها بين البالغين اعتلالات هضمية ونزلات معوية، أما بالنسبة للأطفال فأغلب الحالات كانت تتعلق بالجهاز التنفسي إذ استدعى الأمر إدخال حالة واحدة لطفل للعناية المركزة تم تشخيصه بانفلونزا (B).
هذا وقد تلقت خدمة الإسعاف 348 بلاغاً، من بينها 10 بلاغات لحوادث الطرق، إضافة إلى نقل حالة واحدة بالإسعاف الجوي.
وعي الجمهور خفف الضغط
أعلنت الدكتورة عائشة السادة - طبيب مقيم بقسم الحوادث والطوارئ بمستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية-، استقبال قسم الحوادث والطوارئ 798 مريضا في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، من بينهم 150 حالة راجعت الطوارئ نتيجة للحوادث والإصابات.
وأشارت د. السادة إلى أن أغلب الحالات ناتجة عن آلام البطن ومشكلات الهضم، وتصل إلى 133 حالة، ويليها حالات الالتهابات وارتفاع درجات الحرارة بـ 72 مريضا، ويليها الحالات الناتجة عن آلام الصدر بـ 42 مريضا، أما الدوار 38 حالة.
ونصحت د. السادة بالحرص على سلامة الأغذية والالتزام بمستويات معينة من السكريات، واهمية انتقاء نوعية الأطعمة، مشددة على أن هذه الفترة تنتشر فيها الفيروسات، وأن هذا يفرض توخي الحذر، وأن على مرضى الالتهابات تفادي مخالطة الآخرين، خاصةً كبار السن، ممن تكون مناعتهم ضعيفة. كما نصحت بضرورة الالتزام بالإرشادات المرورية، بما يضمن تفادي حوادث السير.
حالة بالعناية المركزة
بدوره أكد الدكتور محمد العامري - رئيس قسم الأطفال ومدير طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية-، أن أقسام طوارئ الأطفال استقبلت في ثالث أيام عيد الفطر 1727 حالة، حيث استقبل قسم أطفال السد 756 حالة، غالبيتها حالات بسيطة تتضمن نزلات معوية والتهابات الجهاز التنفسي، باستثناء حالة واحدة كانت تعاني من التشنج وارتفاع في درجات الحرارة وتم تشخيصها بأنفلونزا B وتم حجزها في العناية المركزة ويتوقع خروجها خلال يومين.
وأضاف د. العامري قائلا « إنَّ قسم طوارئ الأطفال بالريان راجعه 405 حالات، أما قسم طوارئ المطار فقد استقبل 170 حالة، وراجع قسم طوارئ الأطفال بالوكرة 277 حالة، وراجع طوارئ الخور 60 حالة معظمها حالات بسيطة، أما طوارئ الأطفال بمستشفى عائشة بنت حمد العطية فقد راجعه 59 حالة، من بينها حالة دخول إلى المستشفى.»
جرعات الأنسولين
ونصح د. العامري أولياء أمور الأطفال المصابين بالسكري بإبعاد الطفل عن الحلويات، والتأكد من عدم تناول حلويات تؤثر على سكر الدم، والحرص على حصول الطفل على الجرعات اللازمة من الأنسولين، كما نصح بأهمية الحرص على الأطفال في مناطق الألعاب، سواء كان من الإصابات أو غيرها من المشكلات التي قد تحدث.
وأشار إلى أنه مع ارتفاع درجات الحرارة يذهب البعض إلى حمامات السباحة، وأن هذا يفرض أخذ الحيطة والحذر، وعدم ترك الأطفال وحدهم، حتى وإن كانوا يجيدون السباحة، ونصح بأهمية الانتباه إلى الأطفال في حال تناول المكسرات، نظراً لما قد يحدث من حالات اختناق للطفل، وكذلك حالات التحسس التي قد تحدث للطفل، إضافة إلى أهمية تأكد أولياء الأمور من أي مكونات قد تؤدي إلى تحسس الطفل، حتى وإن كان وجودها بكميات بسيطة في المنتج، مشددا على أهمية تركيز الأهل مع كثرة الزيارات بتجنب تناول الأطفال للكثير من الحلويات، لافتاً إلى أن حالات التلبك المعوي تكثر بين البالغين، لكنها تقل بين الأطفال، بينما تزيد الالتهابات الفيروسية بين الأطفال، ناصحاً أولياء الأمور بأنه في فترة الأعياد أو خارجها بالحرص على الطعام المتوازن، سواء كان للأطفال أو البالغين.
التهابات فيروسية
ولفت د. العامري إلى أن أغلب الحالات التي راجعت أقسام طوارئ الأطفال في اليومين الأولين لعيد الفطر لارتفاع درجات الحرارة نتيجة الالتهابات الفيروسية، والتي ينتج عنها أعراض الرشح والزكام والتهاب الحلق والتهاب الاذن الوسطى والتهاب الشعب الهوائية، وأن هذه المشكلات تشكل الأغلبية العظمى بين الأطفال المراجعين.
وبين د. العامري إلى الحرص على زيادة أعداد الأطباء في الفترة المسائية، وكذلك أطقم التمريض، لما تشهده الفترة المسائية من ازدحام.
تغطية جميع مناطق الدولة
أوضح السيد علي درويش مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف التابع لمؤسسة حمد الطبية، أن خدمة الإسعاف تلقت 348 بلاغاً في رابع أيام عيد الفطر المبارك، من بينها 10 بلاغات لحوادث الطرق، إضافة إلى نقل حالة واحدة بالإسعاف الطائر.
وأشار السيد علي درويش إلى أن هناك تناقصا في البلاغات الواردة لخدمة الإسعاف، مثمنا تعاون أفراد المجتمع وتعاون مرتادي الطريق، وأن البلاغات التي لا تستدعي حضور الإسعاف قلت عما كانت عليه في السابق، وأن هذا نتيجة للحملات الإعلامية التي نظمتها مؤسسة حمد الطبية للتعريف بأهمية اقتصار البلاغات على الحالات الحرجة.
وأوضح السيد علي درويش أنَّ خدمة الإسعاف غطت جميع المناطق التي بها ازدحام من المحتفلين بعيد الفطر، ومن بينها اسباير وكتارا وغيرهما من المناطق، وذلك عن طريق الدراجات الهوائية لسهولة الوصول إلى الحالات التي تستدعي تدخل المسعفين، كما تم تغطية منافذ الدولة كمنفذ أبو سمرة ومطار حمد الدولي.
ولفت السيد علي درويش إلى أن خدمة الإسعاف تعتمد في الوصول السريع للحالات عن طريق افساح المجال من الجمهور لمركبات الإسعاف، إضافة إلى الاعتماد على التقنيات الحديثة بفتح الإشارات لسيارات الإسعاف، وأن هذه الآليات كان لها دور بارز في الوصول للحالات.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
0 تعليق