اقتصاد محلي
0

❖ حسين عرقاب
قال عدد من أصحاب شركات الصرافة إن الفترة المحددة من شهر رمضان حتى نهاية إجازة عيد الفطر شهدت الصرافات نشاطاً كبيراً جداً باعتباره أحد المواسم الأكثر حركة في سوق العملات على المستوى المحلي، مؤكدين التضاعف الواضح في الطلب على التحويلات الخارجية والعملات الأجنبية، مشيرين إلى أن نسب الزيادة في النشاط الداخلي للقطاع تتراوح بين 7 % و10 % مقارنة بما كانت عليه الأوضاع في الأشهر القليلة الماضية، مبينين جاهزية شركات الصرافة لسد الحاجيات الخاصة بالمتعاملين، من خلال الحرص على توفير كل العملات وفي مقدمتها اليورو، والدولار، ناهيك عن الريال السعودي الذي يأتي على رأس الطلبات في هذه المرحلة، بسبب العمرة وتحول المملكة العربية السعودية إلى الوجهة الأبرز بالنسبة للمواطنين والمقيمين في الدولة.
وشدد المتحدثون لـ "الشرق" على أن الدور الكبير الذي لعبه التحول الرقمي في تسهيل عمليات التحويل المالية من الدوحة إلى مختلف عواصم العالم، عبر الاعتماد على مجموعة من المنصات والتطبيقات العالية الجودة، جعل من الوصول بالأموال من حساب إلى آخر مسألة جد بسيطة، مشيرين إلى نجاح شركات الصرافة في فتح أسواق جديدة في هذا العام، ومن ضمنها تلك المتعلقة بالدول الأفريقية، والتي زاد الإقبال عليها بشكل جلي منذ انطلاق العام الحالي.
- زيادة الطلب
وفي حديثه لـ "الشرق" صرح جمعة المعضادي الرئيس التنفيذي لشركة الدار لأعمال الصرافة بأن الفترة الحالية من كل عام تعد مناسبة مميزة بالنسبة لسوق الصرافة في البلاد، وهو الذي كثيرا ما يسجل فيها انتعاشا واضحا، في صورة ما يحدث منذ انطلاق شهر رمضان وإلى غاية إجازة عيد الفطر، حيث شهدت حركة الصرافة محليا نشاطا كبيرا، واصفا ذلك بالمنتظر في ظل العديد من المعطيات التي تسهم مباشرة في زيادة الإقبال على العملات في هذه المرحلة، وعلى رأسها الحاجة إلى أموال أكبر للتماشي مع المصاريف الإضافية لهذه المرحلة، ما يدفع إلى التوجه إلى الصرافات لاستلام أو تحويل الأموال، وهي العملية التي تعد الأكثر شيوعا، بحكم التحويلات التي يقوم بها المقيمون إلى عائلاتهم المتواجدة في مختلف عواصم العالم.
وقدر المعضادي نسبة زيادة الإقبال على شركات الصرافة بين 7 % و10 % إذا ما قورنت الأوضاع بما كانت عليه في السابق، لافتا إلى قائمة العملات الأكثر طلبا وهي الدولار واليورو، دون نسيان الريال السعودي الذي بات يحتل مكانة ريادية لدى العملاء، بالأخص خلال شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الإقبال على أداء مناسك العمرة من طرف المقيمين، والمواطنين الذين يستغلون هذه الأسابيع في تأدية العمرة، لافتا إلى نجاح شركات الصرافة في دخول العديد من الأسواق الأفريقية هذا العام، الذي تعززت فيه التحويلات إلى مجموعة من دول هذه القارة ككينيا، إلى جانب الأسواق التقليدية كبنغلاديش وباكستان والهند.
- جاهزية الصراف
اتبدوره قال محمد الزعابي مدير إدارة الشؤون الإدارية والعلاقات الحكومية في شركة الخليج للصرافة إن ارتفاع الطلب على شركات الصرافة وتحويل الأموال في هذه المرحلة من كل عام يعد عادة ألفها العملاء وكذا شركات الصرافة، التي باتت تستعد جيدا لهذا الامتحان إن صح التعبير عن طريق توفير الكميات الممكنة من العملات، مع التركيز على تقديم كل التسهيلات لتسريع عمليات التحويل، سواء كان ذلك بواسطة الطرق التقليدية المعتمدة على الكاش، أو الحديثة المبنية في الأساس على المنصات الإلكترونية، التي ساهمت بشكل كبير في تيسير حركة التحويل في البلاد خلال السنوات الأخيرة. وشدد الزعابي على الجاهزية اللامتناهية للصرافات المحلية لاحتواء الضغط المفروض عليها خلال هذه الفترة، التي تشهد إقبالا متضاعفا على العملات الأجنبية على اختلافها، بفضل العمرة وغيرها من خطط السفر الخاصة بالمواطنين والمقيمين لقضاء إجازات العيد، مبينا أهم الترتيبات التي أقرتها الصرافات للتعامل مع الوضع خلال الموسم الحالي، حيث تم العمل على توفير العملات الأجنبية الأكثر طلبا، بالإضافة إلى توجيه طواقم العمل في مختلف فروع الشركات إلى تقديم كل التسهيلات اللازمة للعملاء خلال عمليات التحويل.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
0 تعليق