مصدر بالبلدية لـ «العرب»: فرق ميدانية لمتابعة النظافة العامة بالحدائق والشواطئ

العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد مصدر مسؤول بوزارة البلدية تواجد فرق لمراقبة التزام الجماهير بالنظافة في الحدائق والشواطئ على حد سواء، وقال في تصريحات لـ «العرب» إن الوزارة ممثلة بإدارة النظافة العامة قامت بحملة تنظيف سبقت إجازة العيد وذلك في اطار تجهيز الحدائق لاستقبال الجمهور، وأضاف: أن فرق النظافة تعمل خلال عطلة العيد على مدار الساعة، حيث تنقسم فرق الإدارة إلى قسمين، الأول معني بالحفاظ على نظافة الحدائق والآخر متابعة اعمال النظافة والتزام الجمهور بأحكام القانون، داعياً الجمهور الكريم إلى الاستمتاع بالشواطئ العامة والحدائق بمختلف مناطق الدولة والحفاظ على نظافتها، منوها بضرورة المحافظة على جمالها ونظافتها حرصاً على صحتنا وسلامة الجميع.

موضحاً أن ترك بقايا الطعام بالحدائق والشواطئ والأماكن العامة يعد مخالفة للقانون وتشويها للمنظر العام، مشددا على ضرورة الالتزام بالقواعد البيئية، مثل تجنب ترك المخلفات، واستخدام الحاويات المخصصة، والامتناع عن الإضرار بالحياة البحرية.
تأتي هذه التصريحات تفاعلاً مع الانتقادات الموجهة عبر السوشيال ميديا، لانتشار المخلفات من جانب زوار الحدائق والشواطئ.
وشهدت الحدائق العامة خلال أيام إجازة عيد الفطر، إقبالا كبيرا من العائلات سواء من المواطنين أو المقيمين، حيث حرصت كثير من العائلات على قضاء أوقات ممتعة بها وساعد في ذلك اعتدال الطقس، وتوافد أعداد كبيرة على الحدائق المختلفة، خاصة وأنها أماكن مناسبة للأطفال للعب وسط المساحات الخضراء وفي مناطق الألعاب، حيث حرصت إدارة الحدائق العامة على تخصيص منطقة ألعاب مميزة بجميع الحدائق في الدولة على أن تكون مزودة بألعاب متنوعة.
وقد رصدت «العرب» الإقبال الكبير على قضاء احتفالات عيد الفطر المبارك بالحدائق العامة التي أصبحت مقصداً رئيسياً للمواطنين والمقيمين، بفضل جهود وزارة البلدية في تهيئة هذه الحدائق العامة لاستقبال الزوار.
وشهدت الحدائق والمتنزهات الرئيسية اقبالاً كثيفاً من قبل الزوار خلال الثلاثة أيام الماضية وشمل الاقبال مختلف الحدائق التي ارتفع عددها ضعفي العدد خلال السنوات العشر الماضية، حيث تجاوز عدد الحدائق في الدولة الـ 140 حديقة بمواصفات واشكال مختلفة، ومميزات عالية تساعد على ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية والترفيهية والاستجمام وغيرها، ودعت الوزارة الجمهور الكريم إلى المساهمة في الحفاظ على نظافتها بعدم إلقاء أي مخلفات والإبلاغ عن أي مخالفات في هذا الصدد، عبر خدمة «بلغ» بتطبيق الوزارة الإلكتروني «عون».
وكانت الحدائق الأكثر استقبالا للزوار خلال العيد هي منتزه الخور وحديقة بيت الباندا وحديقة أم سنيم والحديقة الصحراوية.
وشهد منتزه الخور اقبالاً كبيراً من المحتفلين بعيد الفطر، ويعتبر المنتزه من أقدم وأكبر الحدائق والمنتزهات في الدولة، وتم تأهيله وافتتاحه، حيث يتميز بوجود حديقة حيوان تضم العديد من أنواع الحيوانات والطيور النادرة، وتبلغ مساحته حوالي 240 ألف متر مربع ليكون متنفسا لجميع سكان الدولة، كما يتميز بمسطحاته الخضراء الشاسعة وأشجاره الكبيرة.
وقد جذبت حديقة بيت الباندا في الخور وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، والأكبر على مستوى العالم، الجمهور على مدار أيام الاحتفالات، حيث تم تصميم البيت تطبيقًا لفكرة «من البيت إلى البيت»، بحيث يُحاكي شكل الجبال المُستوحاة من تضاريس الأرض الأصلية للباندا، وهي من جبال مينشان في مقاطعة سيتشوان الصينية. ويحتوي بيت الباندا على حظيرتين مُنفصلتين، حظيرة للباندا سهيل بحديقة خارجية، وحديقة للباندا ثريا بحديقة خارجية، وتمت زراعة جزء من الحديقة بعدد 2814 من نبات البامبو، وتُقدر المساحات الخضراء بـ 53 ألف متر مربع، بالإضافة إلى بعض الأشجار الخاصة المزروعة في الحديقة والتي جلبت من غابات الصين، بالإضافة لوجود محل هدايا وجاليري ومطعم (كافيه)، وصالة تعليمية وترفيهية للأطفال، كما توجد مرافق خدمية للزوار.

حديقة أم السنيم
وشهدت حديقة أم السنيم زيارات عائلية خلال أيام عيد الفطر، وهي تعد واحدة من أهم الحدائق المميزة التي تخدم سكان منطقة أم السنيم والمناطق المجاورة، لاحتوائها على أطول مسار خارجي مكيف في العالم يبلغ طوله 1143 مترا، لتشجيع الجمهور على ممارسة رياضة الجري والمشي. وتضم حديقة أم السنيم 88,400 متر مربع من المسطحات الخضراء و912 شجرة ومسارا للدراجات الهوائية بطول 1,135 مترا و3 مناطق للتمارين مجهزة بمعدات اللياقة البدنية، ومنطقتي ألعاب للأطفال و40 موقفا للدراجات الهوائية.

الحديقة الصحراوية
واستقبلت الحديقة الصحراوية في الشيحانية زوار العيد، وتعد الحديقة من الحدائق المميزة التي تخدم المنطقة، وجرى تصميمها على شكل شجرة صحراوية.
كما تتميز بتواجد عدد من الأشجار البرية والحيوانات من البيئة القطرية، وحوالي 8 أنواع من الحيوانات، منها على سبيل المثال المها والغزلان والريم. ويهدف تصميم الحديقة إلى تعريف الجمهور بالبيئة القطرية من خلال أنواع الأشجار المزروعة والحيوانات في الحديقة والتي تعيش في البيئة القطرية، وتحتوي الحديقة، التي تم تخصيصها للعائلات، على مسطحات خضراء بمساحة كلية تتجاوز 13800 متر مربع، إلى جانب تزويدها بـ 62 من الأشجار البرية المتنوعة مثل الغاف والسمر والسدر والعوسج والقرط.
كما تضم ممشى مسافته 400 متر، و12 جلسة للشواء ومنطقة ألعاب مظللة للأطفال ومنطقتين للتمارين الرياضية وغيرها من المرافق الخدمية والترفيهية الأخرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق