قال الدكتور أحمد جمال الدين، الخبير الاقتصادي، إن استئناف أعمال تنمية حقل ظهر واستخدام التقنيات الحديثة يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز إنتاج مصر من الغاز الطبيعي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأضاف أن هذه الجهود ستسهم في تعزيز الأمن الطاقي لمصر ودعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الإنتاج المحلي وتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأوضح أن مصر وقّعت مؤخرًا اتفاقيات لتوريد الغاز الطبيعي المسال بقيمة 3 مليارات دولار مع شركتي “شل” و”توتال إنرجيز”، لتغطية الطلب المحلي خلال العام الحالي. وأشار إلى أن ذلك جاء بعد أن عادت مصر إلى استيراد الغاز الطبيعي في عام 2024، نتيجة انخفاض كبير في الإنتاج المحلي.
أخبار تهمك
القيمة السوقية للأسهم المقيدة بالبورصة تخسر 5 مليار جنيه
“اقتصادية قناة السويس” توقع عقدًا استثماريًا بقيمة 120 مليون دولار لإنشاء مصنع متكامل للملابس الجاهزة
وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية قد أعلنت عن بدء أعمال جديدة في ثلاثة آبار بحقل ظهر للغاز في البحر المتوسط، بهدف دعم معدلات الإنتاج. وأشار وزير البترول، كريم بدوي، إلى وصول الحفار “سايبم 10000” في نهاية يناير الماضي، وبدء أعمال البئر الأول ضمن المرحلة الجديدة في منتصف فبراير الجاري.
استئناف أعمال تنمية حقل ظهر
وتأتي هذه الجهود بالتعاون مع شركات “إيني” الإيطالية، “أركيوس” الإماراتية البريطانية، “مبادلة” الإماراتية، و”روز نفت” الروسية، لزيادة معدلات إنتاج الغاز الطبيعي ومواجهة التناقص الطبيعي للآبار المنتجة في الحقل. وفي هذا السياق، أوضح رئيس شركة “بتروبل” المصرية أن الأعمال الجديدة تشمل استخدام تقنية حديثة تُعرف بـ”coiled tubing”، وذلك لأول مرة على مستوى العالم في المياه العميقة.
0 تعليق