« الحديقة».. واحة خضراء للعائلات تتوسطها النافورة الراقصة
«الشاطئ».. نزهة بين الرمال البيضاء والمياه الصافية
شهدت احتفالات عيد الفطر في سوق الوكرة القديم وحديقة وشاطئ الوكرة، أمس إقبالا كثيفا من المواطنين والمقيمين الذين فضلوا البقاء داخل المدينة للاحتفال بهذه المناسبة، حيث امتلأت هذه المواقع بالزوار الذين جاؤوا للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية والأنشطة الترفيهية المتنوعة.
ويعد سوق الوكرة القديم من أبرز الوجهات التي قصدها السكان خلال ثاني أيام عيد الفطر، حيث استمتع الزوار بالفعاليات المتنوعة التي نظمت خصيصا لهذه المناسبة، حيث كانت الألعاب النارية من أبرز الفعاليات التي جذبت الحضور ونالت إعجابا كبيرا حيث استمرت لمدة 10 دقائق متواصلة، مما أضفى لمسة سحرية على الأجواء الاحتفالية.
إضافة إلى ذلك، امتلأت أرجاء السوق بالأطفال الذين استمتعوا بالألعاب الترفيهية المنتشرة في مختلف أرجائه. كما شهد السوق عروضا ثقافية، مما أضاف أجواء من البهجة والسرور. واستمتع الزوار أيضا بالمأكولات الشعبية المتنوعة التي قدمتها المطاعم والمقاهي المنتشرة في على طول ممشى السوق، والتي قدمت أطباقا تقليدية تعكس التراث المحلي.
حديقة الوكرة
فيما اجتذبت حديقة الوكرة، التي افتتحت مؤخرا، آلاف الزوار من العائلات الذين جاؤوا بصحبة أطفالهم للاستمتاع بقضاء العيد وسط المساحات الخضراء الواسعة، فقد شهدت الحديقة العديد من الأنشطة الترفيهية المناسبة لجميع الأطفال، حيث احتضنت فعاليات للأطفال، مثل ورش الرسم والتلوين، بالإضافة إلى منطقة الألعاب التي تسابق عليها الأطفال على مدار اليوم.
ومن أبرز معالم الحديقة، النافورة الراقصة التي قدمت عروضا مائية مبهرة على أنغام الموسيقى، مما جذب العديد من الزوار الذين تجمعوا حولها لمشاهدة العروض المائية، كما خصصت مساحات للنزهات العائلية، حيث قام العديد من العائلات بتناول وجبات الغداء في الهواء الطلق، مستمتعين بالطقس المعتدل والمناظر الطبيعية الخلابة.
فيما شهد شاطئ الوكرة إقبالا كبيرا من العائلات التي اختارت قضاء يوم العيد على الرمال البيضاء والاستمتاع بالمياه الصافية. وقد وفر الشاطئ العديد من الأنشطة البحرية التي جذبت الزوار.
ما ميز احتفالات عيد الفطر في الوكرة هذا العام هو التفاعل الكبير بين المواطنين والمقيمين، حيث حرص الجميع على الاستمتاع بهذه المناسبة بروح اجتماعية مميزة، تجسد قيم التآخي والتسامح التي يتميز بها المجتمع. وقد ساهمت الفعاليات المتنوعة في تعزيز أجواء العيد، حيث استمتع الجميع بالألعاب والترفيه والمأكولات الشعبية في جو مليء بالفرح والسرور.
وحرصت الجهات المختصة على تنظيم الاحتفالات بطريقة سلسة ومنظمة، حيث تم توفير فرق أمنية لتنظيم حركة المرور وضمان سلامة الزوار، بالإضافة إلى فرق الإسعاف التي كانت على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي حالات طارئة. كما تم تخصيص مساحات إضافية لمواقف السيارات لتسهيل وصول الزوار إلى مواقع الاحتفالات دون أي معوقات.
بفضل الأجواء الاحتفالية المميزة التي شهدتها الوكرة، أصبح عيد الفطر هذا العام مناسبة لا تنسى بالنسبة للعديد من العائلات التي اختارت الاحتفال داخل المدينة بدلا من الانتقال إلى الدوحة. وقد برهنت هذه الاحتفالات على قدرة الوكرة على تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تناسب جميع أفراد العائلة، مما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في الدولة خلال المناسبات والأعياد.
0 تعليق