
الوزيرة د.أمثال الحويلة والسفيرة ريم الخالد ورحاب بورسلي مع الوفد الكويتي المشارك في أعمال القمة
أكدت أن الدول الخليجية تبنت سياسات لمنع التمييز
أكدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أمس، حرص دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليج الأخرى على تبني سياسات داعمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل.
جاء ذلك في كلمة باسم وزارات الشؤون والتنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ألقتها الحويلة أمام قمة الإعاقة العالمية الثالثة التي تستضيفها العاصمة الألمانية برلين بتعاون مشترك بين الحكومتين الألمانية والأردنية والتحالف الدولي للإعاقة وتستمر يومين.
وشددت الحويلة في كلمتها خلال ندوة باسم (التشغيل الشامل في المنطقة العربية: التحديات والسياسات المقترحة) الحرص على تطبيق المادة 27 من الاتفاقية الأممية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي تبرز الحاجة إلى سياسات وتشريعات داعمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل وتحقيق تقدم محرز بالرغم من "التمييز" الذي يشكل تحديا.
وأشادت بالجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي في هذا المجال قائلة إن الدول الخليجية "تبنت سياسات لمنع التمييز" وخصت بالذكر دولة الإمارات وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية التي نصت قوانينها على ضمان تكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة في العمل.
وحول جهود دولة الكويت أشارت إلى النجاح الذي حققته من خلال نموذج الشراكة بين الحكومة والقطاع الأهلي والمجتمع المدني وذلك عبر مبادرة (شركاء لتوظيفهم).
وقالت إن المبادرة أسهمت في تدريب وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن مسارات عمل تخصصية ما جعلها "نموذجا يحتذى به في مجال سياسات التوظيف".
وبينت أن تعزيز التشغيل الشامل "يتطلب تبادل الخبرات واعتماد ستراتيجيات مبتكرة تضمن الاستقلالية الاقتصادية والاندماج الاجتماعي".
وأعربت الحويلة عن أملها في أن تثمر القمة العالمية توصيات تسهم في تطوير السياسات وتعزيز التعاون الدولي لضمان مشاركة أكثر فاعلية للأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل.
وكانت الوزيرة الدكتورة أمثال الحويلة اعلنت اول من أمس، أنها ستشارك في أعمال القمة العالمية الثالثة للاعاقة التي تستضيفها العاصمة الألمانية برلين.
وأوضحت الحويلة في بيان صحافي أن القمة ستناقش عددا من القضايا المهمة المتعلقة بتعزيز الجهود الدولية نحو تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة مناحي الحياة وتسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجههم إضافة إلى تطوير السياسات والبرامج اللازمة لضمان تمتعهم بكامل الحقوق والفرص أسوة ببقية أفراد المجتمع.
وذكر البيان أن سفيرة الكويت لدى ألمانيا ريم الخالد أقامت مأدبة عشاء على شرف الوزيرة الحويلة والوفد المرافق لها بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان الشيخة جواهر إبراهيم الصباح وعدد من المسؤولين الكويتيين المشاركين في القمة.
الاهتمام بذوي التوحد مسؤولية وطنية واجتماعية وإنسانية
أكدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أن دولة الكويت تولي اهتماما خاصا بالأشخاص ذوي التوحد انطلاقا من التزامها الإنساني والاجتماعي تجاه هذه الشريحة العزيزة من أبناء الوطن وتعمل بكل جهد وإخلاص على دمجهم في المجتمع وتأمين حقوقهم وتعزيز قدراتهم ودعم أسرهم بكل الوسائل الممكنة.
وقالت الحويلة في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي يصادف الثاني من أبريل من كل عام إن دولة الكويت تواصل جهودها في تطوير الخدمات المقدمة لهم مع التركيز على البرامج التدريبية والتأهيلية التي تراعي قدراتهم واحتياجاتهم وتعزز من إمكانياتهم في بيئة ملائمة وآمنة.
وأوضحت أن هذا اليوم العالمي هو فرصة للتعبير عن تقديرنا ودعمنا الكامل للأسر التي تبذل جهودا عظيمة في رعاية أبنائها من ذوي التوحد، مؤكدة أنها تقف معهم دائما وتثمن دور الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة وجميع العاملين والمتخصصين الذين يسعون بكل إخلاص لمساعدتهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم.
0 تعليق