بوضوح
تعمل الدولة في مخاض تغيير، وتشديد القوانين وتطويرها، وتغييرها بما يحقق العدالة للجميع، وكذلك التشدد في تطبيقها لتعود هيبة الدولة في مسارها الجديد، لتعزيز إعلاء القانون، لسلطة الدولة، وقوة تطبيقه بما يحفظ الحقوق لكل الناس.
وكما يعلم الجميع فإن كل مؤسسات الدولة اخترقت من الفاسدين، وأصحاب النفوذ والمصالح، ما ادى إلى تراجعها، والتواصل والتعاون بين اولئك جعل النفوذ فوق القانون.
فيما الحالة البرلمانية السابقة كانت أداة لكسر القوانين وتجاوز العدالة، وليس العمل على إعلاء سيادة القانون.
لكن بفضل الله، وفي عهد سمو الأمير، حفظه الله، الذي وضع خارطة الطريق لحفظ كيان الدولة، عبر سلسلة قرارات وإجراءات حازمة لقطع دابر الفساد، ومنع التعدي على القواعد الإدارية للدولة، ورسخ القانون أن الجميع تحت القانون، ولا يوجد كبير في ذلك، بدأت الناس تشعر أن ذلك يحقق الطمأنينة للمجتمع.
إن هذا الأمر يضع مسار الدولة على الطريق الصحيح، ومن خلال المتابعة والمحاسبة يتساوى الناس.
كذا يكون الحكم الرشيد، وهكذا تسير الدولة.
* * *
نقشة
نادي الهمم للإعاقة الذهنية يحتاج إلى التفاتة مهمة وسريعة لتلبية المتطلبات الخاصة بهم، كما يتطلب دعماً واهتماماً للخروج من معاناتها المستمرة.
هذه الفئة تستحق كل الدعم، فقد أدوا وحصدوا البطولات الكثيرة، ورفعوا اسم الكويت عالياً في المحافل الدولية، وأيضا كانوا محل اهتمام سمو الأمير، حفظه الله، بل لأبنائه أصحاب الإعاقات بمختلف فئاتهم، لذا نأمل الإلتفات لمتطلباتهم وغلق ملف المعاناة.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه بقيادة سيدي صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده حفظهما الله.
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار.
0 تعليق