دخلت السودان في ظلام دامس، اليوم (السبت)، إثر استهداف سد مروي ومحطة الكهرباء التحويلية مما أدى إلى انقطاع التيار عن عدد كبير من الولايات السودانية، بما في ذلك القضارف وكسلا والبحر الأحمر والخرطوم.
وأعلن مجلس التنسيق الإعلامي لشركة كهرباء السودان استهداف محطة مروي بمسيرات أصابت المحطة، مبيناً في بيان أن الاستهداف أدى إلى تضرر المحول المغذي للولاية الشمالية، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي.
وأشار البيان إلى أن هذا الاستهداف المتكرر لمحطات الكهرباء ينعكس سلباً على خدمات المواطنين والتأثير المباشر على الولاية الشمالية.
ولفت المجلس إلى أن فريقاً فنيّاً متكاملاً في الموقع لتقييم الأضرار والعمل على إصلاحها وإرجاع التيار للمناطق المتأثرة في أسرع وقت ممكن.
وكان قطاع الكهرباء من أكثر قطاعات البنية التحتية تضرراً في الحرب؛ إذ تعرضت خلال العامين الماضيين معظم خطوط الإمداد ومحطات إنتاج الكهرباء لأضرار كبيرة مما أثر سلباً على الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمات الصحية.
وتشير تقديرات إلى خسائر مباشرة في البنية التحتية تراوح ما بين 180 إلى 200 مليار دولار، وغير مباشرة تفوق 500 مليار دولار، أي نحو 13 مرة من ناتج السودان السنوي البالغ متوسطه نحو 36 مليار دولار.
أخبار ذات صلة
وتتواصل الاشتباكات بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه، وقوات الدعم السريع، غربي وجنوبي مدينة أم درمان، والفاشر.
وأفاد شهود عيان أن سلطات ولاية أم درمان أجلت نحو 5 آلاف مواطن من سكان منطقة الجموعِية جنوبي مدينة أم درمان إلى شمال المدينة، على خلفية سلسلة من الهجمات شنتها قوات الدعم السريع في الأيام الماضية على المنطقة.
وقال إعلام الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني إن الطيران الحربي شن غارة على مواقع للدعم السريع بمحيط مدينة الفاشر وأوقع خسائر في الأرواح والعتاد بصفوفها، موضحاً أن الجيش يواصل عمليات تمشيط مكثفة داخل أحياء مدينة الفاشر لمنع تسلل عناصر قوات الدعم السريع إلى داخل المدينة.
واتهم الجيش قوات الدعم السريع باستهداف المناطق السكنية بالطائرات المسيرة.
0 تعليق