
الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما
اعترف الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما بأنّه واجه صعوبات كبيرة في علاقته بزوجته ميشيل أوباما،في خلال تولّيه رئاسة الولايات المتحدّة الأميركية، وذلك في حوار مع ستيفن تيبر، رئيس كلية هاملتون، الخميس 3 نيسان/أبريل 2025.
وقال الرئيس السابق، البالغ من العمر 63 عاماً، خلال المقابلة: "كنت أعاني من عجز كبير في علاقتي بزوجتي، ولذلك أحاول الآن تعويض ذلك من خلال القيام ببعض الأمور الممتعة، بين الحين والآخر"، بحسب ما أوردت صحيفة "ديلي بيست" (The Daily Beast).
وأوضح أن ولايتيه الرئاسيتين المتتاليتين من 2009 إلى 2017 أثرتا سلباً على علاقته بزوجته. وفي مقابلة سابقة له في مايو 2023، أشار أوباما إلى أن مغادرة البيت الأبيض ساعدته على تحسين حياته العائلية، قائلاً: "دعني أقول إن الخروج من البيت الأبيض والتمتع بوقت أكبر معها (زوجته ميشيل أوباما) ساعدني كثيراً"، معبراً عن امتنانه لزوجته لأنها "تسامحه على نقائصه".
وكانت ميشيل قد تحدّثت في ديسمبر 2022 عن تحديات "من نوع آخر" واجهتها بصفتها زوجة، خلال تولّي زوجها سدة الرئاسة في البلاد، واعترفت بأنها لم تتحمل زوجها مدة 10 سنوات كاملة، فيما كانت ابنتاهما ماليا وساشا صغيرتين.
وقالت في محادثة مع قناة (Revolt TV) آنذاك: "يعتقد الناس أنني أتصرف بوقاحة بقولي إنّ 10 سنوات مرّت لم أستطع فيها تحمّل زوجي".
وفي حديثها عن الحياة الزوجية، أعربت ميشيل عن نظرتها الخاصة، بقولها: "الزواج ليس تقسيماً عادلاً أو مناصفة، فهناك أوقات أكون موجودة 70% ويكون هو موجوداً 30%، وفي أوقات أخرى هو 60% وأنا 40%".
وتعرّض الزوجان في يناير الماضي لموجة من شائعات الطلاق، خصوصاً بعد ظهور باراك وحده في لقاءات ومناسبات سياسية عدة بارزة، بما فيها جنازة الرئيس جيمي كارتر، وحفل تنصيب الرئيس دونالد ترامب.
ونفت مصادر قريبة من عائلة أوباما هذه الأخبار ، مؤكّدة أن ميشيل "ابتعدت عن الحياة السياسية في واشنطن".
0 تعليق