د. قمر منزلجي بـ «الرعاية الأولية»: جدولة مواعيد الأدوية بعد رمضان تحتاج استشارة طبية

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

2

25 مارس 2025 , 07:00ص
alsharq

❖ الدوحة - الشرق

دعت الدكتورة قمر بديع منزلجي، اختصاصية طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ضرورة إعادة ضبط مواعيد الأدوية تدريجيًا بعد رمضان لتتماشى مع الروتين المعتاد، ونصحت المرضى بشدة بعدم إجراء أي تغييرات على جرعاتهم الدوائية دون استشارة الطبيب، خاصة إذا ظهرت أعراض غير مألوفة أو تغيرات في حالتهم الصحية.

فبعد شهر رمضان، يحتاج مرضى السكري إلى التكيف مع نمطهم الغذائي المعتاد واستئناف جدول الأدوية السابق مع مراعاة التغيرات التي طرأت على حساسية الأنسولين ومستويات السكر في الدم، فهناك إجراءات أساسية لضمان استقرار الحالة الصحية مثل إعادة ضبط جرعات الأنسولين أو الأدوية، حيث يجب العودة إلى الجدول العلاجي السابق تحت إشراف الطبيب لتجنب التقلبات المفاجئة في مستويات السكر، كذلك المراقبة المستمرة لمستويات السكر، والتحقق الدوري من نسبة السكر في الدم أمر ضروري، حيث قد يؤدي التغير في النظام الغذائي إلى اضطرابات تستدعي تعديل الجرعات الدوائية.

وأهمية زيارة طبيب الأسرة بعد رمضان لإجراء الفحوصات الدورية، بما في ذلك تحليل الجلوكوز والكوليسترول، وضبط الأدوية وفقاً للحالة الصحية، وعليه الحفاظ على الترطيب والنشاط البدني من خلال تناول كميات كافية من الماء وتجنب الجفاف، إضافة إلى ممارسة النشاط البدني المنتظم دون إجهاد مفاجئ قد يؤثر على مستويات السكر.

20250325_1742876856-15740.jpg?1742876856

وأشارت الدكتورة قمر منزلجي إلى أنَّ مرضى ارتفاع ضغط الدم يواجهون تحديات في ضبط الأدوية بعد رمضان بسبب تغير مواعيد الطعام والشراب، مما قد يؤثر على استقرار ضغط الدم، وهناك عدة توصيات أساسية في هذا الخصوص مثل المراقبة الدورية لضغط الدم، فمن الضروري قياس ضغط الدم بانتظام واستشارة الطبيب حول الجرعات المناسبة.

وايضا الالتزام بنمط حياة صحي يشمل ذلك تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والألياف، تقليل الملح، وممارسة التمارين الخفيفة إلى المعتدلة لدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

ويحتاج مرضى الغدة الدرقية إلى استئناف تناول دواء ليفوثيروكسين وفقًا للتوصيات الطبية لضمان الامتصاص الأمثل للدواء، والإرشادات أساسية هي تناول ليفوثيروكسين في الصباح قبل 30-60 دقيقة من الإفطار لضمان امتصاصه بكفاءة.

وإجراء اختبارات وظائف الغدة الدرقية بشكل منتظم لمراقبة مستويات الهرمونات وضبط الجرعات إذا لزم الأمر، مع عدم إيقاف الدواء فجأة إلا بتوجيه طبي، لأن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات صحية خطيرة، ومراقبة الأعراض غير المعتادة مثل التعب الزائد، الدوخة، أو اضطرابات النوم، وإبلاغ الطبيب بأي تغييرات ملحوظة.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق